الخميس 3 يناير 2019 04:01 ص

كشفت صحيفة ألمانية أن برلين سمحت بتصدير سفينة حربية (فرقاطة) إلى مصر، تصل تكلفتها إلى 500 مليون يورو.

وقالت مجلة "دير شبيغل"، عل موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إن لديها معلومات تفيد بأن الحكومة الألمانية أعطت الضوء الأخضر مجددا لصفقات سلاح كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، مضيفة أن القائمة الأخيرة التي صادق عليها مجلس الأمن الفيدرالي، قبيل نهاية العام المنصرم بقليل، تتضمن موافقة اللجنة السرية على تصدير فرقاطة "ميكو 200" إلى مصر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن مثل هذه الفرقاطة التي تنتجها مجموعة "تيسن كروب" تكلف نحو 500 مليون يورو، لافتة إلى أن البحرية المصرية ستحصل كذلك على فرقاطة أخرى خلال السنوات القادمة.

وتأتي الموافقة الألمانية كاستئناف لصفقة أسلحة بين القاهرة وشركة تيسن كروب الألمانية، كانت قد أعاقتها السعودية على خلفية جريمة قتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحسب صحيفة "لاتريبون" الفرنسية.

وقالت الصحيفة الفرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن الرياض أجهضت صفقة لشراء 4 فرقاطات من طراز ميكو 200 بقيمة 2.2 مليار دولار تم توقيعها بالفعل بين مصر والشركة الألمانية، بسبب تدهور العلاقات بين برلين والرياض على خلفية مقتل "خاشقجي".

وأكدت الصحيفة أن سبب وقف هذه الصفقة -التي كان من ضمنها فرقاطة ستصنع في مصر- أن "السعودية التي تمول معظم المقتنيات العسكرية المصرية استعملت حق النقض ضد الصفقة"، بحسب ما قالت الصحيفة.

وبالإضافة إلى صفقة الأسلحة الموجهة إلى مصر، فإن  مجلس الأمن الألماني الاتحادي وافق أيضا على توريد قطع غيار لـ165 شاحنة عسكرية من دايملر بنز إلى الجزائر، وفق "دير شبيغل".

ويرجح أن تجد الحكومة الألمانية نفسها مجددا أمام انتقادات من المعارضة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، والتي تطالب بإيقاف تصدير الأسلحة إلى مناطق النزاعات، وإلى الأنظمة بالاستبدادية.

وكانت ألمانيا قد واصلت في الربع الأخير من العام المنصرم إصدار تراخيص بيع السلاح للإمارات والبحرين والكويت، بقيمة 57.64 مليون يورو، وفق ما جاء في رد الحكومة الألمانية على مساءلة خطية تقدم بها حزب اليسار المعارض في ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات