الجمعة 14 فبراير 2020 09:02 م

أظهرت صور نشرها موقع "نورد-24" الألماني، تجميع إحدى الفرقاطات التابعة للقوات البحرية المصرية في موقع البناء في ميناء "بريمرهافن" بألمانيا.

وأشار الموقع إلى أنه يتم تصنيع الفرقاطة "Meko A 200"، على أجزاء منفصلة، حيث تم نقل مقدمة الفرقاطة إلى موقع البناء في الميناء في بداية شهر يناير/كانون الثاني.

وتعاقدت القوات البحرية المصرية على 4 فرقاطات من نفس الفئة، وينص الاتفاق المبرم مع الجانب الألماني على بناء 3 فرقاطات في ألمانيا، بينما سيتم بناء الفرقاطة الرابعة في مصر داخل شركة "ترسانة الإسكندرية" البحرية.

وتبلغ إزاحة الفرقاطة القصوى 3700 طن، وطولها 121 مترا، وعرضها 16.3 مترا، بقدرة على الغطس تصل إلى 4.4 مترات.

وتبلغ سرعتها القصوى باستخدام كامل منظومة الدفع 54 كم/الساعة، بمدى 13.3 ألف كم على سرعة 29.6 كم/الساعة.

ويمكن للفرقاطة استيعاب من 100 إلى 120 فردا، بما فيهم طاقم المروحية العاملة على متنها، كما تستطيع البقاء 28 يوما في البحر قبل العودة للتزود بالوقود والمؤن.

والفرقاطة مزودة برادار رئيسى من طراز "Sea Giraffe" سويدى الصنع، مقدم من شركة "ساب"، وهو رادار متعدد الوظائف ثلاثي الأبعاد، يبلغ مداه الأقصى 180كم، ويتمتع بالقدرة على تتبع أكثر من 200 هدف جوي و400 هدف سطحي في وقت واحد.

و"МЕКО А200" مزودة أيضا بأنظمة رادار للتحكم في النيران والتوجيه والمراقبة والملاحة وأنظمة دفاعية وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة واتصالات وتشويش وسونار.

وتتسلح الفرقاطة بمدفع رئيسى "Oto Melara 127/64 LWLK VH" عيار 127 مم من إنتاج شركة "أوتوميلارا" الإيطالية، بمدى 30 كم، وعدد 2 مدفع "Ciws" من طراز "Seahawk A1" عيار 30 مم، و16 صاروخا سطح مضاد للسفن من طراز "RBS-15 MK3" سويدى الصنع، بمدى +200 كم.

كما يمكن تسليحها بـ16 صاروخا من طراز "إكزوسيت بلوك 3" فرنسي الصنع، بمدى 200 كم، أو 16 صاروخ "هاربون بلوك 2" أمريكي الصنع، بمدى 140 كم.

وتتسلح الفرقاطة كذلك بعدد 32 صاروخ سطح جو من طراز "Umkhonto-IR" جنوب أفريقي الصنع بمدى 20 كم، وارتفاع أقصى 8 كم بسرعة 2 "ماخ".

والفرقاطة مزودة بعدد 2 قاذف للطوربيدات على الجانبين لإطلاق طوربيدات "MU-90" بمدى أقصى 23 كم وعمق 1000 متر.

وتستطيع الفرقاطة أيضا أن تحمل على متنها مروحيتين لمهام مكافحة الغواصات زنة 5 أطنان للمروحية، أو مروحية واحدة تزن 10 أطنان.

وتمتلك القدرة كذلك على حمل طائرات بدون طيار صغيرة لمهام الاستطلاع والمراقبة، وكذلك القدرة على حمل قاربين خفيفين لمهام القوات الخاصة.

ومنذ أن أصبح "عبدالفتاح السيسي" رئيسا لمصر في يونيو/حزيران 2014، انطلق الجيش المصري في فورة إنفاق هائلة على التسليح، وسط انتقادات واسعة داخلية في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها البلاد وانتهاكات حقوقية واسعة النطاق ضد المعارضة.

المصدر | الخليج الجديد