الخميس 3 يناير 2019 04:01 ص

تجاوزت السينما الأمريكية (هوليوود) مخاوفها إزاء تمدد شبكات البث المنزلي (نتفليكس وأمازون) وحققت إيرادات مرتفعة بنحو 41 ملياراً و700 مليون دولار.

ومن بين تلك الإيرادات 11 ملياراً و900 مليون في الولايات المتحدة ذاتها.

ورغم جميع الانتقادات الموجهة إلى هوليوود، فإنها تجاوزت المخاوف المتمثلة في مستقبل السينما كما يعرفها العالم اليوم، حيث تهددها مؤسسات البث المنزلي المكوّنة حالياً من بضع شركات تتقدمها "نتفلكس" و"أمازون".

النجاح الكبير الذي حققتاه في هذا المجال يبرر أن "نتفليكس" تضخ رقماً خرافياً آخر في الإنتاج السينمائي والتليفزيوني لعامي 2018 و2019 يبلغ 13 مليار دولار، حيث تصرف "أمازون" 6 مليارات دولار على إنتاجاتها.

ورغم التخوفات التي يثيرها البعض، فإن النجاح الضخم الذي حققته العروض السينمائية في 2018 (وتلك التي واكبتها في الأعوام الخمس الأخيرة) فإن إنتاجاتها لم تصرف الجمهور الكبير عن حضور الأفلام في قاعات السينما الكبيرة كما كان دأبها منذ العقد الأول للقرن العشرين.

وأشارت إحصاءات قامت بها "الجمعية الوطنية لأصحاب صالات السينما" إلى أن نسبة كبيرة من رواد صالات السينما في عام 2018 (تقدَّر بنحو 26%) لم يمنعها اشتراكها في "نتفليكس" و"أمازون" من التردد على العروض السينمائية في الصالات طوال العام.

أحد أهم الأسباب في ذلك أن هاتين الشركتين، "نتفليكس" و"أمازون"، لا تنتجان ما توفره شركات هوليوود التقليدية من أفلام جماهيرية كاسحة، على غرار "بلاك بانثر" و"ذا أفنجرز" أو "أكوامان".

أضف إلى ذلك أن هوليوود تنبهت في 2018 إلى أنها لن تستطيع الاعتماد على موسم الصيف وحده لكي تتخطى بإيراداتها ما سبق لها تحقيقه، فرغم أهمية موسم الصيف إلى الأفلام ذات الكيان التجاري المحض، فإن هوليوود وزعت في 2018 أفلاما ضخمة أخرى من الصنف ذاته على جميع أشهر السنة، ما جعل الرواد يُقبلون على صالات السينما على نحو غير متقطع.

ومع بداية 2019، يبدو العام الجديد امتدادا للعام الماضي، إذ حقق فيلم "أكوامان" أرقاما قياسية، متجها إلى 900 مليون دولار من الإيرادات العالمية بعد أقل من أسبوعين على بدء عرضه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات