الجمعة 11 يناير 2019 09:01 ص

تخطط شركة "الاتحاد" الإماراتية للطيران، الاستغناء عن 50 طيارا بنهاية هذا الشهر، بعد خسارة كبيرة منيت بها العام الماضي.

كشف ذلك، مصدران اطلعا على مذكرة داخلية للناقلة، لافتين إلى أن "الاتحاد" لديها نحو 160 طيارا زائدا عن احتياجاتها، وستسرح 50 طيارا بنهاية يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما لأن المذكرة ليست علنية، وإن الشركة الإماراتية أبلغت الطيارين المسرحين بموقفهم، حسب "رويترز".

وذكرت أيضا في المذكرة أنها تكبدت "خسارة كبيرة" العام الماضي، وأن ذلك سيستمر في 2019.

ولم تعلن "الاتحاد"، للطيران بعد نتائجها المالية لعام 2018.

وتقوم الناقلة الخليجية المملوكة للدولة بمراجعة أنشطتها منذ 2016، بعد إخفاق استراتيجية لاستثمار مليارات الدولارات في شركات طيران أخرى.

وأضاف المصدران أن "الاتحاد" للطيران، ومقرها أبوظبي، لديها 2065 طيارا.

واعترفت متحدثة باسم الاتحاد، أن إدارة العمليات الجوية في الشركة تخضع لمراجعة.

وأضافت: "من المرجح أن يكون أي خفض في العاملين بسيطا".

وتركز الاتحاد، التي كان لديها في وقت سابق خطط لمنافسة طيران "الإمارات"، والخطوط الجوية "القطرية"، في الوقت الحالي على المسارات المباشرة بعدما خفضت رحلات قالت إنها "غير مستدامة".

وقال المصدران إن الناقلة تخطط لخفض نفقات التشغيل بنسبة تتراوح بين 7 و10% عبر شبكتها، والتركيز على زيادة معدلات الكفاءة.

وفي العام الماضي، شجعت "الاتحاد"، الطيارين على الخروج في إجازة بدون أجر لفترات تتراوح من أسبوع إلى نحو 18 شهرا، في الوقت الذي تراجع فيه متطلبات أسطولها بنية إخراج بعض الطائرات من الخدمة.

ولدى "الاتحاد" أيضا اتفاقية مع طيران "الإمارات"، لإعارة بعض طياريها الزائدين لها بشكل مؤقت، حيث قبل عدد قليل من الطيارين هذا العرض.

وكانت مجلة "فوربس" الأمريكية، فإن الشركة الإماراتية، خططت لتقليص عدد يتراوح بين 1000 و3000 وظيفة تتوزع على أطقم القيادة، والأطقم الأرضية من بين العدد الإجمالي للعاملين بالشركة الذي يبلغ 20 ألفا.

يشار إلى أن خسائر الشركة التي تأسست عام 2003، بلغت نحو 3.4 مليار دولار خلال عامي 2016 و2017.