الجمعة 11 يناير 2019 01:01 ص

حصلت مصر مؤخرا على موافقة مجلس الأمن الفيدرالي الألماني لاستيراد فرقاطة من مشروع "МЕКО А200" تصل تكلفتها إلى 500 مليون يورو.

وحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن الموافقة، التي تمت الأسبوع الماضي، تعطي الحكومة الألمانية الضوء الأخضر لتصدير الفرقاطة إلى مصر.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن مثل هذه الفرقاطة، التي تنتجها مجموعة "تيسن كروب"، تكلف نحو 500 مليون يورو، لافتة إلى أن البحرية المصرية ستحصل كذلك على فرقاطة أخرى خلال السنوات المقبلة.

وطبقا لما  تم عرضه بمعرض "إيديكس 2018" للصناعات الدفاعية الذي أقيم في مصر العام الماضي، والنسخة الجنوب إفريقية، فإن الفرقاطة متعددة المهام متوسطة الإزاحة وكثيفة التسليح.

تبلغ إزاحة الفرقاطة القصوى 3700 طن، وطولها 121 مترا، وعرضها 16.3 مترا، بقدرة على الغطس تصل إلى 4.4 مترات.

وتبلغ سرعتها القصوى باستخدام كامل منظومة الدفع 54 كم/الساعة، بمدى 13.3 ألف كم على سرعة 29.6 كم/الساعة.

ويمكن للفرقاطة استيعاب من 100 إلى 120 فردا، بما فيهم طاقم المروحية العاملة على متنها، كما تستطيع البقاء 28 يوما في البحر قبل العودة للتزود بالوقود والمؤن.

والفرقاطة مزودة برادار رئيسى من طراز "Sea Giraffe" سويدى الصنع، مقدم من شركة "ساب"، وهو رادار متعدد الوظائف ثلاثي الأبعاد، يبلغ مداه الأقصى 180كم، ويتمتع بالقدرة على تتبع أكثر من 200 هدف جوي و400 هدف سطحي في وقت واحد.

و"МЕКО А200" مزودة أيضا بأنظمة رادار للتحكم في النيران والتوجيه والمراقبة والملاحة وأنظمة دفاعية وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة واتصالات وتشويش وسونار.

و تتسلح الفرقاطة بمدفع رئيسى "Oto Melara 127/64 LWLK VH" عيار 127 مم من إنتاج شركة "أوتوميلارا" الإيطالية، بمدى 30 كم، وعدد 2 مدفع "Ciws" من طراز "Seahawk A1" عيار 30 مم، و16 صاروخا سطح سطح مضاد للسفن من طراز "RBS-15 MK3" سويدى الصنع، بمدى +200 كم.

كما يمكن تسليحها بـ16 صاروخا من طراز "إكزوسيت بلوك 3" فرنسي الصنع، بمدى 200 كم، أو 16 صاروخ "هاربون بلوك 2" أمريكي الصنع، بمدى 140 كم.

وتتسلح الفرقاطة كذلك بعدد 32 صاروخ سطح جو من طراز "Umkhonto-IR" جنوب أفريقى الصنع بمدى 20 كم، وارتفاع أقصى 8 كم بسرعة 2 ماخ.

والفرقاطة مزودة بعدد 2 قاذف للطوربيدات على الجانبين لإطلاق طوربيدات "MU-90" بمدى أقصى 23 كم وعمق 1000 متر.

وتستطيع الفرقاطة أيضاً أن تحمل على متنها مروحيين لمهام مكافحة الغواصات زنة 5 أطنان للمروحية أو مروحية واحدة تزن 10 أطنان.

وتمتلك القدرة كذلك على حمل طائرات بدون طيار صغيرة لمهام الاستطلاع والمراقبة، وكذلك القدرة حمل قاربين خفيفين لمهام القوات الخاصة.

ويرجح أن تجد الحكومة الألمانية نفسها مجددا أمام انتقادات من المعارضة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، التي تطالب بإيقاف تصدير الأسلحة إلى مناطق النزاعات أو إلى الأنظمة بالاستبدادية.

ومنذ أن أصبح "عبد الفتاح السيسي" رئيساً لمصر، في يونيو/حزيران 2014، انطلق الجيش المصري في فورة إنفاق هائلة على التسليح، وسط انتقادات واسعة داخلية في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها البلاد وانتهاكات حقوقية واسعة النطاق ضد المعارضة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات