الأحد 13 يناير 2019 06:01 ص

قال رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية "حمس"، أكبر الأحزاب الإسلامية بالجزائر، "عبدالرزاق مقري"، إن لقاءه الأخير بشقيق الرئيس الجزائري، "سعيد بوتفليقة"، جرى خلاله طرح 3 سيناريوهات لمستقبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.

وتأتي تصريحات "مقري" لتزيح الغموض عن اللقاء الذي أثار جدلا واسعا وتكهنات كبيرة لناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح رئيس أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، ينظر إليها مراقبون باعتبارها جناحا لجماعة "الإخوان المسلمون"، في حوار لإحدى الصحف المحلية، أن لقاءه بشقيق الرئيس ومستشاره الخاص "السعيد بوتفليقة" جرى بحضور مسؤولين آخرين في الرئاسة.

وجرى خلال اللقاء طرح 3 سيناريوهات, يتعلق الأول بـ"الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة"، أما السيناريو الثاني فيتعلق بتنظيم انتخابات رئاسية دون رئيس الدولة الحالي.

وفيما يتعلق بالسيناريو الثالث والأخير فإنه مقترح "الاستمرارية" الذي روج له معسكر الموالاة في الفترة الماضية، وهذا السيناريو يتحدث عن الانتقال من 5 سنوات إلى 7 سنوات، ويكون بموافقة أحزاب التحالف الرئاسي.

وأضاف أن اللقاء الذي انعقد بين شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول الماضي أوضح كذلك أن "المقربين من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يعارضون مشروع الولاية الرئاسية الخامسة بالنظر إلى وضعه الصحي".

ولفت إلى أن الرئيس الحالي للبلاد "يريد خروجا مشرفا من السلطة".

وأثار لقاء زعيم أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، "عبدالرزاق مقري" بشقيق الرئيس "بوتفليقة" جدلا واسعا حول طبيعة المهام التي يقوم بها هذا الأخير.

لكن "عبد الرزاق" أبدى عدم اكتراث "مقري" لهذه الانتقادات، مشددا على أنه "مرتاح لما يقوم به وخص بالذكر مبادرة التوافق الوطني التي أطلقها قبل أيام لإيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها الجزائر قبل أقل من 4 أشهر عن الانتخابات الرئاسية".

وكتب "مقري": "ضمائرنا مرتاحة لما قمنا به في مبادرة التوافق الوطني، حيرتنا كبيرة على مستقبل بلدنا، والعهدة الخامسة لن تكون حلا".

ويرى مراقبون أن اللقاء الأخير يعني أن مبادرة التوافق الوطني أو مسعى تأجيل الانتخابات الرئاسية قدمت رسميا لرئاسة الجمهورية، وهي الآن محل بحث.