الاثنين 14 يناير 2019 10:01 ص

ارتفع الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة بنسبة 17.2% العام الماضي 2018 ليصل إلى 323.32 مليار دولار، وهو الفائض الأعلى على الإطلاق لصالح بكين منذ 2006، وفقا لما أظهرته بيانات الجمارك.

وبينما انخفضت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة 3.5% في ديسمبر/كانون الأول، تراجعت وارداتها 35.8% في ذات الشهر، وزاد إجمالي صادرات الصين عالميا 9.9% في 2018، وهو أقوى أداء تجاري خلال 7 سنوات، في حين ارتفعت وارداتها 15.8% العام الماضي.

وتشير بيانات التجارة للشهر الماضي إلى أن اقتصاد الصين ربما خسر قوة الدفع في أواخر العام بأكثر من المعتقد في السابق، على الرغم من مجموعة من إجراءات دعم النمو في الأشهر الأخيرة مثل زيادة الإنفاق على البنية التحتية وخفض الضرائب.

ويمثل إجمالي الفائض التجاري الكبير لصالح الصين نقطة شائكة مع واشنطن التي تطالب بكين بخطوات لخفضه، وقد تدفع أرقام بيانات الجمارك الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى فرض مزيد من الضغوط على الصين في النزاع التجاري المحتدم، رغم تصريحه، في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بإحراز تقدم كبير على صعيد المحادثات التجارية بين البلدين لإنهاء حرب الرسوم الجمركية الدائرة بينهما.

وفرضت واشنطن وبكين رسوما جمركية متبادلة على أكثر من 300 مليار دولار من السلع في وقت سابق من العام الماضي، ما أدخلهما في نزاع أسهم في انخفاض أسواق المال.

وكانت الحرب التجارية بين البلدين من بين العوامل التي ضغطت على الأسواق الأمريكية والعالمية في ديسمبر/كانون الأول، إضافة إلى المخاوف بشأن تباطؤ النمو، والإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، ورفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، وهجوم "ترامب" على البنك المركزي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات