الأحد 20 يناير 2019 02:01 ص

يتطلع "إيريك برنس" مؤسس شركة "بلاك ووتر" للخدمات الأمنية، التي تحظى بسمعة سيئة منذ تواجدها بالعراق إبان الغزو الأمريكي، إلى إرسال عناصره إلى سوريا، لتحل محل القوات الأمريكية التي من المقرر أن تنسحب من هناك وفقا لقرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

ويحاول "برنس" ممارسة ضغط على الإدارة الأمريكية واستغلال حالة التخبط الحالية إزاء قرار الانسحاب، وذلك بعدما فشلت جهوده السابقة في إقناع الإدارة الأمريكية بإرسال قواته إلى أفغانستان.

وقد أعيد تسمية "بلاكووتر"، وبيعها، وبدأت العمل عام 2011 باعتبارها شركة "أكاديمي" ومقرها فيرجينيا، وذلك بعدما جرى منعها من العمل داخل العراق 2009 في أعقاب فتح بعض من عامليها النيران على مدنيين في منطقة مرورية مزدحمة.

وزاد من أهمية عرض "برنس"، العضو السابق بقوة العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية، تعرض جنود أمريكيين للقتل، بسبب تفجير نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا هذا الأسبوع.

وخلال مقابلته مع قناة "فوكس بيزنس" الأمريكي، هذا الأسبوع، قال "برنس": إذا لم تكن هناك صورة من قدرة نشطة قادرة على الحماية ضد غزو بري، من قبل قوة تقليدية للغاية، على غرار ما يملكه الإيرانيون والسوريون، فإن حلفاءنا سيتعرضون للسحق".

 

وفي مقال رأي نشره بصحيفة "وول ستريت جورنال" في مايو/أيار 2017، دعا "برنس" للاستعاضة عن القوات المرابطة في أفغانستان بمقاولين عسكريين خصوصيين، يعملون تحت إشراف "نائب" لشؤون الحرب، يقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس.

وأضاف "برنس" خلال المقابلة، أن "التاريخ الأمريكي يعج بشراكات عامة وخاصة، وبأماكن يمكن للقطاع الخاص أن يسد الفجوات بها، والتي لا ينبغي الزج بالقوات العسكرية باهظة الكلفة باتجاهها".