الخميس 18 يوليو 2019 02:35 م

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزراة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" إن الولايات المتحدة الأمريكية تستبدل بعضا من قواتها في سوريا بعناصر مرتزقة تابعة لشركات عسكرية خاصة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لـ "ماريا" بالعاصمة الروسية بموسكو، مساء الأربعاء، أشارت فيه إلى أن عدد المرتزقة المقاتلين التابعين لهذه الشركات الخاصة في سوريا "تجاوز الـ4 آلاف"، وفقا لما نقلته الأناضول.

وأضافت: "في النصف الثاني من شهر يونيو (حزيران) المنصرم فقط، وصل 540 شخصاً من تلك العناصر إلى البلاد (سوريا)، 70 منهم قادة عسكريون ومدربون".

وذكرت "ماريا" أن نقل هؤلاء المرتزقة "يتم عن طريق سيارات بشكل مجموعات مؤلفة من 12-16 شخصاً"، وأن مهمتهم هي تدريب القوات الموالية لواشنطن وحماية آبار النفط.

وتدعم الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرقي البلاد، التي يشكل تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" عمودها الفقري، وهو الدعم الذي تعارضه تركيا بشدة، إذ تعتبر التنظيم إرهابيا ومهددا لأمنها القومي.

وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في نهاية عام 2018، "انسحاب الولايات المتحدة من سوريا رسمياً"، لكنه عدل عن موقفه بعد ذلك ووافق على إبطاء الانسحاب على أن يبقى في المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام السوري بضع مئات من الجنود الأمريكيين، مطالبا بأن يتوفر لهم دعم من قوات حليفة.

وتهدف واشنطن من إرسال المرتزقة إلى سوريا إلى عدم التخلي عن الأكراد الذين خاضوا المعارك على الأرض ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بدعم من التحالف الدولي، في ظل التهديد المحدق بهم من جانب تركيا.

وتعول واشنطن على أوروبا للقيام بذلك، خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تقتصر مشاركتها في التحالف ضد تنظيم الدولة على طائرات استطلاع "تورنيدو" وطائرة للتزويد بالوقود في الجو ومدربين في العراق.

غير أن ألمانيا رفضت قبل أسبوعين دعوة وجهتها الولايات المتحدة لإرسال قوات برية إلى سوريا في موقف من المرجح أن يغضب إدارة "ترامب".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول