الأربعاء 23 يناير 2019 07:01 ص

قالت وكالة "بلومبرغ"، إن شركة المملكة القابضة، تدعم عملية استحواذ محتملة لشركة "كريم" للنقل التشاركي من قبل نظيرتها شركة "أوبر"، وفقا للرئيس التنفيذي لشركة الأمير السعودي "الوليد بن طلال" الاستثمارية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة القابضة "طلال إبراهيم الميمان" في مقابلة لـ"بلومبرغ " خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "لا نتدخل ولا نحن طرف في المناقشات، لكن إذا حدث ذلك، أعتقد أننا ندعمه بالفعل".

وفي سبتمبر/أيلول، نقلت الوكالة عن أشخاص على دراية بخطط الاندماج المحتملة، قولهم إن "أوبر" تجري محادثات للاستحواذ على "كريم" التي تتخذ من دبي مقرا لها.

وتطمح "أوبر" أن تساعدها خطوة الاستحواذ على "كريم"، على التوسع في الشرق الأوسط، في صفقة يمكن أن ترفع قيمة الشركة من 2 مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار.

وفي 2017، قادت شركة المليادير السعودي، "الوليد بن طلال"، جولة تمويلات بقيمة 500 مليون دولار، لزيادة رأس مال "كريم"، كما استثمر في "أوبر" أيضا، وتمتلك "القابضة" أيضا مقعدا في مجلس إدارة "كريم".

وبشكل منفصل، قد تكون "المملكة القابضة" على استعداد لتفكيك بعض استثماراتها العقارية في العام المقبل، ولكنها تركز حاليا على تطوير مشاريع جديدة، وفقا للرئيس التنفيذي للشركة: "نحن لم ندخل وضع الدوران بعد، لانزال في وضع التطوير".

وقال "الوليد" في مقابلة مع "بلومبرغ" في مارس/آذار، إنه يفكر في تقسيم محفظة العقارات المحلية التي تمتلكها الشركة القابضة، وبعض الأصول الأخرى من شركات الاستثمار الرئيسية.

وقال "الميمان"، إن الشركة وقعت أيضا عقودا للحصول على قرض بقيمة مليار دولار مع بنكين محليين و4 بنوك دولية.

وفي وقت سابق العام الماضي، كشفت "بلومبرغ" أن المفاوضات تجري على قدم وساق بين "أوبر" و"كريم"، وأن الشركتين بحثتا عدة تصورات محتملة لهذه لصفقة الاندماج أو الاستحواذ.

ووفقا لأحد التصورات يمكن أن يتولى رؤساء "كريم" الحاليون إدارة النشاط المدمج الجديد مع الحفاظ على إحدى أو كلتا العلامتين التجاريتين المحليتين للشركتين.

وثمة تصور آخر وهو أن تستحوذ "أوبر" على "كريم"، وقالت "أوبر" أثناء المحادثات إنها تريد امتلاك أكثر من نصف الشركة المدمجة إن لم تشتر "كريم" كلية.

وتطمح "أوبر" إلى إنهاء التنافس المكلف مع "كريم" في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي تستعد فيه لإجراء طرح عام أولي في سوق الأسهم عام 2019.