الجمعة 25 يناير 2019 09:01 ص

شهدت الشوارع والميادين المصرية بالقاهرة في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، الجمعة، إجراءات أمنية مشددة، وحضورا لافتا من قوات الشرطة وسيارات الجيش، فيما غابت أي مظاهر للاحتجاجات أو الاحتفالات بذكرى الثورة.

وتحل اليوم الجمعة الذكرى الثامنة لانطلاق مظاهرات شعبية دعت لتنحي الرئيس الأسبق "حسني مبارك"، الذي أعلن في 11 فبراير/شباط 2011 استجابة للمطالب الشعبية.

ولم تسبق الذكرى الثامنة للثورة أي دعوات لافتة للتظاهر والاحتجاج أو الاحتفاء داخل البلاد لإحياء الذكرى.

لكن النظام الحالي أطلق تصريحات مبطنة من العودة إلى التظاهر على غرار ما جرى في يناير/كانون الثاني 2011، وذلك في ظل حالة من الغلاء واستمرار اعتقال آلاف المعارضين السياسيين ورموز ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وطوقت قوات الأمن مداخل محافظات القاهرة والجيزة (غرب العاصمة) والقليوبية (شمال)، وذلك من خلال نشر الكمائن والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة على تلك المداخل سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية.

كما شهد ميدان التحرير (أيقونة الثورة) تواجدا أمنيا عبر دوريات ثابتة وأخرى متحركة حتى ميدان عبد المنعم رياض القريب منه.

ونشر المتحدث باسم الجيش المصري العقيد "تامر الرفاعي"، عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، مقطع فيديو، قبل يوم من الذكرى، يظهر "انتشارا أمنيا لعناصر ومركبات الجيش المصري بالشوارع".

وعلق "الرفاعي" على الفيديو ببيان قال فيه إنه "تزامنا مع الاحتفال بذكرى 25 يناير والاحتفال بأعياد الشرطة اتخذت القيادة العامة للقوات المسلحة كافة الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الاحتفال بكافة المحافظات".

وأكد أن إجراءات التأمين جرى "تكثيفها على الطرق والمحاور المرورية ودفع الدوريات المشتركة من القوات المسلحة والشرطة المدنية للتصدى لأى محاولة للخروج عن القانون".

وأضاف أنه جرى اتخاذ جميع إجراءات اليقظة لتأمين المجرى الملاحى لقناة السويس (شمال شرق) ومنع محاولات التسلل والتهريب على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.