الجمعة 1 فبراير 2019 03:02 ص

عرضت وسائل إعلام صينية مقطع فيديو من تجربة صاروخ باليستي قالت إنه أسرع من الصوت ولديه قدرات تدميرية هائلة، منها ضرب السفن المتحركة بالبحر، فيما بدا تحديا لواشنطن التي تخوض حربا فعلية مع بكين على المستوى التجاري.

وأظهر الفيديو دقة التكنولوجيا المتقدمة للصاروخ (دونج فينغ–26)، ودقته في إصابة الأهداف، مثل إمكانية الوصول إلى الأراضي الأمريكية، ومهاجمة حاملة طائرات متحركة بدقة شديدة.

 

 

 

 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة بمثابة رسالة للولايات المتحدة، مفادها أن الصين تؤكد على قوتها العسكرية بالساحة الدولية، خاصة أن الصاروخ الصيني الجديد يتم إطلاقه من مكان غير معروف،  وفقا لما أوردته شبكة CNN.

ويعد هذا الصاروخ متوسط المدى ويعرف باسم (قاتل غوام)، بسبب مداه الذي يتراوح بين 3 آلاف و5 آلاف و700 كم، ما يعني وضع قاعدة غوام الجوية الأمريكية غرب المحيط الهادي في مرماه.

ولذا ذكرت مجلة The National Interest الأمريكية أن اختبار الصاروخ يشكل تهديدا خطيرا في حالة حدوث نزاع محتمل مع القوات البحرية الأمريكية.

فيما أكدت وسائل إعلام صينية أن بكين ستنشر منظومة كاملة للصاروخ المختبر في منغوليا الداخلية لتكون قادرة على تغطية المياه بالقرب من جزر باراسيل.

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة والصين في الآونة الأخيرة على الصعيد العسكري أيضا، على خلفية إعلان بكين امتلاكها حقوقا في بحر الصين الجنوبي ورفض واشنطن لهذه الخطوة.