الجمعة 8 فبراير 2019 04:02 ص

اتهم مؤسس شركة أمازون والمالك الحالي لصحيفة "واشنطن بوست"، "جيف بيزوس"، ناشر مجلة فضائح أمريكي مقرب من الرئيس "دونالد ترامب" والسعودية،  بمحاولة ابتزازه على خلفية دوافع سياسية.

ونشر "بيزوس"، على موقع "ميديام"، الجمعة، ما قال إنها رسائل بريد إلكتروني تتضمن تهديدا بنشر صور حميمية له بعثها إليه وسطاء يمثلون الرئيس التنفيذي لمجموعة "أميركان ميديا" المالكة لمجلة ناشيونال إنكوايرير، "ديفد بيكر".

وقرر "بيزوس" نشر ما يتعرض له من ابتزاز من المجلة التي يملكها "ديفد بيكر"، صديق "ترامب"، قائلا: "بدلا من الاستسلام للابتزاز قررت أن أنشر ما أرسلوه بالضبط على الرغم من التكلفة الشخصية والإحراج".

وذكّر بأن "بيكر" خضع للتحقيق هو وشركته لقيامه بأعمال نيابة عن السعودية، وأن "ترامب" كافأه بأن دعاه إلى عشاء في البيت الأبيض؛ حيث اصطحب الأول معه ضيفا له علاقة وثيقة بالعائلة المالكة السعودية.

وأضاف أن ملكيته لصحيفة "واشنطن بوست" جعلت منه عدوا لمن تتعرض لهم الصحيفة، ومنهم الرئيس "ترامب"، وأن تغطية صحيفته لقضية اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، الذي كان كاتبا بـ"واشنطن بوست"، يبدو أنها تزعج بعض الأصوات.

ومنذ اغتياله في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، تقدم واشنطن بوست تغطية واسعة وتفصيلية حول مقتل "خاشقي"، تضمنت بعضها تسريبات لتسجيلات لعملية اغتياله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي على يد فريق سعودي.

وكشف مؤسس شركة أمازون، الذي صنفته مجلة "فوربس" كأغنى رجل في العالم عام 2017، أن رئيس المجلة هدد بنشر صور فاضحة له ما لم يتوقف عن التحقيق في كيفية حصول "ناشيونال إنكوايرير" على لقاءاته الخاصة مع عشيقته، مطالبا إياه بالإدلاء بتصريح علني أن تغطية المجلة الفاضحة لقصته مع عشيقته لم تكن ذات دوافع سياسية.

وأعلن "بيزوس" وزوجته "ماكنزي" (48 عاما) طلاقهما الشهر الماضي بعد زواج دام 25 عاما، وفي اليوم نفسه نشرت مجلة "ناشيونال إنكوايرير" مقالا قالت فيه إنه على علاقة عاطفية بمذيعة الأخبار والمراسلة السابقة "لورين سانشيز"، ونشرت تفاصيل عن رسائل شخصية تتعلق به.

وحسب صحيفة "ديلي بيست"، فإن "بيزوس" صار مقتنعا بوجود دوافع سياسية وراء تسريب الرسائل الحميمية التي تبادلها مع مقدمة الأخبار، "لورين سانشيز"، إلى مجلة "ناشنال إنكوايرر".

وفي وقت سابق، عيّن "بيزوس"، الذي تقدر ثروته بنحو 137 مليار دولار، فريقا أمنيا للتحقيق بشكل دقيق بشأن من يقف وراء تسريب رسائله الجنسية إلى عشيقته.