الجمعة 15 فبراير 2019 03:02 ص

كشف محلل الأمن القومي الإسرائيلي "يوسي ميلمان" تفاصيل لقاء عقد في سبتمبر/أيلول الماضي، بين وزراء خارجية دول خليجية ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) "يوسي كوهين"، في مدينة نيويورك الأمريكية.

وفي تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، قال "ميلمان"، إنه حضر اللقاء الذي جمع "كوهين" مع وزير الخارجية السعودي آنذاك "عادل الجبير" واليمني "خالد اليماني" والبحريني "خالد بن أحمد آل خليفة".

وعن تفاصيل ما جرى في اللقاء قال "مليمان"، إن الوزراء الثلاثة تباروا أمامه في تملق (إسرائيل) من خلال مهاجمة دور إيران في المنطقة، الذي وصفوه بـ"السام".

ولم يصدر أي تعليق من الوزراء الثلاثة على ما ذكره المحلل الإسرائيلي.

وخلال الفترة الأخيرة، تصدرت وسائل إعلام إسرائيلية الكشف عن علاقات سرية بين دول بالخليج خاصة السعودية والإمارات والبحرين.

يشار إلى أن تعليق "مليمان" جاء بعد أن عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عن تفاؤله بمؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط"، الذي أقيم الأسبوع الجاري في العاصمة البولندية وارسو برعاية أمريكية، واعتبره "فرصة للعمل مع الدول العربية لتعزيز المصلحة المشتركة في الحرب على إيران".

واعتبر مراقبون المؤتمر بمثابة مهرجان مجاني للتطبيع العربي مع (إسرائيل)؛ حيث رصدت وسائل إعلام تسلل عدد من المسؤولين إلى الفندق الذي يقيم فيه "نتنياهو"، من بينهم وزير خارجية سلطنة عمان "يوسف بن علوي"؛ الأمر الذي وصفوه بـ"المخزي".

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نشر تسجيلا مصورا لمداخلات وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات والبحرين، خلال جلسة نُظمت بنوع من التكتم في وارسو، وأبدوا فيها مواقف أكثر ميلا إلى التطبيع قبل أن يسحبه.

وتقيم كل من مصر والأردن فقط من بين الدول العربية، علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، بموجب اتفاقين للسلام، بينما تحرص (تل أبيب) دائما على إخفاء أسماء الدول العربية التي تُقيم علاقات سياسية واقتصادية أو أمنية معها بشكل غير معلن. لكن يبدو أن هذا الوضع تغير مؤخرا، مع تحول بوصلة العداء في المنطقة إلى إيران وحركات الإسلام السياسي.