الأربعاء 20 فبراير 2019 01:02 ص

قال وزير الخارجية الألماني "​هايكو ماس"، الأربعاء​ إن موقف بلاده ​من وقف تصدير ​السلاح​ للسعودية "متوقف على التزامات ​المملكة​ في ​اليمن" وتطور الأوضاع بها.

وأوضح "ماس" للصحفيين في برلين أن حوارا أوروبيا يدور حول تصدير السلاح للسعودية، مشيرا إلى أن ألمانيا اتخذت قرارها بوقفه بعد جريمة اغتيال الكاتب الصحفي "​جمال خاشقجي" وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

وأضاف: "موقف الحكومة الألمانية هو أننا لا نسلم أي أسلحة للسعودية في الوقت الحالي وسوف نتخذ القرارات المستقبلية بناء على تطورات صراع اليمن وما إذا كان يتم تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في محادثات السلام بستوكهولم".

وجاء تصريح الوزير الألماني متزامنا مع مطالبة وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هأنت" ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي مواصلة العلاقات الاستراتيجية مع السعودية، واصفا إياها بأنها السبيل لـ "تأثير كبير في اليمن".

وقال "هانت"، خلال زيارة للعاصمة الألمانية (برلين)، الأربعاء: "أهداف بريطانيا وألمانيا واحدة، لكننا بحاجة لمواصلة تلك العلاقة الاستراتيجية لضمان وجود صوت أوروبي على الطاولة لفعل كل ما بوسعنا من أجل السلام".

وبعث "هانت" برسالة إلى نظيره الألماني "هايكو ماس" عبر فيها عن قلق بريطانيا من تأثير قرار ألمانيا بوقف صادرات السلاح للسعودية على قطاع الصناعات العسكرية في أوروبا، وفقا لما أوردته مجلة "دير شبيغل" الألمانية.

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن شركات الصناعات العسكرية في بلاده لن تتمكن من الوفاء بعدة عقود مع السعودية مثل المقاتلة "تايفون" أو المقاتلة "تورنيدو"، حيث يشمل القرار الألماني أجزاء تدخل في تصنيع الطائرتين.

وكانت متحدثة باسم ​وزارة الاقتصاد​ الألمانية قد أكدت، في وقت سابق الأربعاء، أن ​الحكومة​ لا ترى مبررا للسماح بتصدير مزيد من السلاح للسعودية.

وأعلنت برلين، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنها سترفض منح تراخيص لتصدير أسلحة للسعودية في المستقبل.

ولم تحظر ألمانيا صفقات السلاح التي جرى التصديق عليها رسميا، لكنها حثت قطاع التصنيع العسكري على الامتناع عن تسليم الأسلحة للسعودية في الوقت الحالي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات