الاثنين 25 فبراير 2019 03:02 ص

بعد نحو 4 أشهر على إطلاق سراحه، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، "خضر عدنان"، مجددا، صباح الإثنين، من منزله في بلدة عرّابة قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

و"عدنان" هو صاحب أشهر قضية إضراب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت 58 يوما، وانتهت بالإفراج عنه منتصف نوفمبر/تشرين الأول 2018.

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة عرابة واقتحمت منزل "عدنان" واعتقلته.

واعتمد "عدنان" على الإضراب المفتوح عن الطعام كأسلوب لرفض سياسة الاعتقال الإداري، حيث طبقه للمرة الأولى عام 2012، واستمر لمدة 67 يوما، انتهت باتفاق قضى بالإفراج عنه آنذاك.

ومنذ ذلك الحين حظي "عدنان" برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، واعتقل فيما بعد عدة مرات أخرى، خاض خلالها إضرابا عن الطعام.

وعادة ما تتهم السلطات الإسرائيلية "عدنان"، بالانتماء لحركة "الجهاد الإسلامي"، وبممارسة نشاطات مساندة للمعتقلين الفلسطينيين. 

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى 6 أشهر، يجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل.

وتعتقل السلطات الإسرائيلية أكثر من 6 آلاف فلسطيني في سجونها، منهم 52 سيدة، ونحو 200 طفل، وقرابة 430 معتقلا إداريا.