الاثنين 4 مارس 2019 06:03 ص

صرح وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" بأنه "لا يوجد حتى الآن أي تحركات جديدة في إطار الأزمة الخليجية سوى الجهود التي تقوم بها الكويت"، مشيرا إلى أن الدوحة مستعدة للدخول في حوار إيجابي بناء بشأنها.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي "يرغي لافروف"، الإثنين، أن بلاده لم تتوصل إلى قرار بشأن مسألة منظومة "إس-400" الروسية، مشيرا إلى وجود فرق فنية وخبراء يناقشون الآفاق المستقبلية.

وردا على سؤال، بشأن شراء قطر لأنظمة صواريخ "إس-400" من روسيا وما آثاره من مشاكل مع السعودية، قال الوزير القطري: "بالنسبة لمشترياتنا مع روسيا أو أي دولة أخرى، هناك حوار حول شراء معدات عسكرية من روسيا".

وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية القطري أن التوصل لحل سياسي في سوريا هو الخيار الوحيد للبلد الذي مزقته الحرب، موضخا أن أسباب تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية "ما زالت قائمة".

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" إن الرئيس "فلاديمير بوتين" قبل دعوة الأمير "تميم بن حمد آل ثاني" لزيارة قطر، معلنا استعداد موسكو لاستقبال رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" ورئيس الوزراء الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو" لحوار دون شروط مسبقة.

وأوضح "لافروف" أن المسؤولين الروس أكدوا ضرورة "تجاوز الطريق المسدود في التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بأسرع وقت ممكن" خلال زيارة "نتنياهو" الأخيرة لموسكو، مضيفا أنه بحث أيضا الشأنين السوري والليبي مع نظيره القطري، وأن روسيا "تتحرك مع جميع الدول في المنطقة بشأن سوريا وليس من خلال عملية آستانة فقط".

لكن الوزير الروسي أكد أن بلاده لا ترى ضرورة لتشكيل مجموعة اتصال دولية جديدة بشأن سوريا، قائلا: "من غير المستبعد انضمام مراقبين جدد إلى صيغة أستانة".

وعن التعاون الثنائي، أكد "لافروف" تمسك موسكو بتنفيذ اتفاق التعاون الدفاعي مع الدوحة، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قبل الدعوة لزيارة قطر، وسيتم الاتفاق على موعد الزيارة.

والأحد، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن "لافروف" سيلتقي العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" خلال الأيام المقبلة ضمن جولة خليجية يبدأها الإثنين.

وتشمل الجولة أيضا كلا من الكويت، والإمارات، وسيتم خلالها بحث العديد من الموضوعات حول منطقة الخليج وأهمية العمل على نظام آمن بين جميع دول الخليج، إضافة إلى مناقشة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.