السبت 9 مارس 2019 04:03 ص

أفادت تقارير أن عضو الكونغرس الديمقراطية المسلمة (ولاية مينيسوتا) "إلهان عمر"، أثارت حالة من الجدل داخل حزبها، بعد تصريحات منسوبة إليها وصفت فيها الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" بالقاتل المبتسم، وذلك بعد فترة وجيزة من اتهامها بمعادة السامية لانتقادها اللوبي اليهودي.

وفى تصريحات أوردتها صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، اعتبرت "إلهان" إن "أوباما" حافظ على الوضع الراهن والسائد، ولم يخلق أي "أمل بتغيير" حقيقي، معتبرة أن سياسات زعيم الحزب الديمقراطي "أوباما" لم تكن أفضل، من الناحية الأخلاقية، من سياسات الرئيس الحالي "دونالد ترامب".

واستشهدت "إلهان" بـ"حبس الأطفال" على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك و"ضرب البلدان حول العالم".

وأضافت: "لا يمكن أن نكون مستائين فقط من ترامب.. سياساته سيئة، لكن العديد من الأشخاص الذين حكموا قبله كانت لديهم سياسات سيئة أيضا. لقد كانوا أكثر لمعانا مما هو عليه. وهذا ليس ما يجب أن نبحث عنه بعد الآن. لا نريد أن يفلت أحد من الملاحقة لأنه لامع. نريد أن ندرك السياسات الفعلية التي تقف وراء الوجه الجميل والابتسامة العريضة".

وقالت "إلهان" في الوقت الذي انتقد فيه اليسار "ترامب" لفصل الأطفال المهاجرين غير الشرعيين عن عائلاتهم على الحدود في العام الماضي، قامت إدارة "أوباما" أيضًا بعزل واحتجاز الأطفال بينما كانت قضايا محاكمة والديهم قيد النظر.

وأشارت إلى أن "أوباما" صعد من حملة القتل التي أدارتها الولايات المتحدة باستخدام طائرات "درون" المسيّرة بدون طيار لضرب إرهابيين مشتبه بهم في باكستان واليمن وليبيا والصومال، التي تتحدر منها.

وذكرت أنه تلك الحملة تسببت في مقتل حوالي 2500 شخص في هذه الضربات، 800 منهم من المدنيين، حتى وفقاً للأرقام المتضاربة بين الحكومة الأمريكية ومكاتب الصحافة الاستقصائية.

ووفق موقع "روسيا اليوم"، فقد حاولت "إلهان عمر" أن تتراجع عن انتقاداتها اللاذعة للرئيس السابق "باراك أوباما" عن طريق تغريد مقطع من رد فعلها الواقعي على صحفي Politico، واتهامه بتشويه كلماتها، فقط لإثبات أنها كانت على صواب.

ووصفت "إلهان" نفسها بأنها "معجبة بأوباما"، وزعمت أنها كانت تقوم بمقارنة بين الرئيس الأمريكي السابق والرئيس الحالي "دونالد ترامب"، مدعية أن المراسل "شوه" كلماتها عن عمد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات