الأحد 17 مارس 2019 04:03 ص

تعهدت رئيسة وزراء نيوزيلندا "جاسیندا أرديرن"، الأحد، بالعمل على إحداث تغييرات في قوانين حمل السلاح بالبلاد، بعد مذبحة مسجدي كرايست شيرش، والتي نفذها إرهابي أسترالي، وأوقعت 50 شهيدا، على الأقل.

وقالت "جاسيندا"، في تصريحات جديدة: "سوف نجري اليوم نقاشا في الحكومة ونراجع قانون حمل السلاح في بلدنا"

وأكدت "جاسيندا"، أن تعليمات صدرت إلى الشرطة النيوزيلندية بالتواجد المستمر في محيط المساجد لحمايتها، ولم توضح هل سيستمر هذا التواجد لأجل غير مسمى أم أن الأمر سيتم لأيام فقط، عقب الجريمة.

وشددت على أن الإرهابي سيحاكم في نيوزيلندا، وليس في مكان لآخر، كون الجريمة وقعت على الأراضي النيوزيلندية.

وأوضحت أنه سيتم البدء في تسليم جثامين الضحايا إلى ذويهم، بداية من الأحد، قائلة إن هناك أشخاصا وخبراء يحاولون جمع المعلومات اللازمة للتعرف على الضحايا، الذين لم يتوصل إلى ذويهم حتى الآن.

وجددت رئيسة الوزراء النيوزيلندية اعترافها بأنها تلقت البيان الذي أرسله إليها الإرهابي الأسترالي قبل تنفيذ جريمته بنحو 9 دقائق

وقالت إن السلطات لا تزال تعمل مع أسر الضحايا لتقديم المساعدات لهم.

ووجهت "جاسيندا" الشكر لأفراد الشرطة وعمال الإسعاف والمستشفيات، لما بذلوه بعد الهجوم.

وطلبت رئيسة الوزراء من المواطنين القريبين من مكان المسجدين اللذين شهدا الجريمة بالتوجه إليهما، لتكريم الموتى.

وفي وقت سابق، السبت، ارتدت "جاسيندا" غطاء الرأس الإسلامي، خلال لقاء لها مع ممثلین عن الجالیة الإسلامیة وعائلات وأقارب عدد من ضحايا الهجوم، لتقديم العزاء.

والجمعة، شهدت مدينة كرايست شيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي "النور" و"لينوود"، في اعتداء خلف 53 شهيدا.

فيما أعلنت شرطة البلاد احتجاز 3 رجال وامرأة واحدة، يشتبه بتورطهم في تنفيذ الهجوم.

وكان منفذ الهجوم، ويدعى "برينتون تارانت" قد نشر بيانا من 74 صفحة على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي حفل بالتعبيرات العنصرية المعادية للمسلمين.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات