الخميس 21 مارس 2019 07:03 ص

تعهد زعماء إيران، الخميس، بالسيطرة على الأسعار المرتفعة، وإعادة الاستقرار إلى لعملة المحلية، وخلق فرص عمل، في نهاية عام شهد أزمة اقتصادية، تفاقمت مع فرض العقوبات الأمريكية مجددا على البلاد.

وقال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله "علي خامنئي"، في خطاب ألقاه بمناسبة السنة الإيرانية الجديدة (21 مارس/آذار)، إن "الجمهورية الإسلامية نجحت في مقاومة العقوبات الأمريكية"، ودعا الحكومة إلى "تعزيز الإنتاج المحلي لمواجهة ضغوط الأعداء".

وقال "خامنئي" في الخطاب المسجل الذي بثه التلفزيون الرسمي: "أبدى الشعب الإيراني رد فعل قويا ومؤثرا على مستوى السياسة والاقتصاد في مواجهة عقوبات قاسية وغير مسبوقة بالنسبة له من أمريكا وأوروبا".

وأضاف: "المشكلة الرئيسية في البلد هي المشكلة الاقتصادية (…) وهذا يرجع في جزء منه لسوء الإدارة".

ودافع الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، عن سجله في رسالة منفصلة بثها التلفزيون بعد خطاب "خامنئي" مباشرة، قال فيها إن "المشكلة الاقتصادية نتجت في المقام الأول عن العقوبات الأمريكية".

وأضاف: "العام الجديد هو عام زيادة الإنتاج وخلق فرص عمل لشبابنا الأعزاء.. العام الجديد هو عام السيطرة على التضخم وتحقيق التوازن في سوق العملة الأجنبية وتعزيز الصداقة مع البلدان المجاورة".

ودعا الفصائل السياسية في البلاد لإنهاء التناحر بينها والتوحد في مواجهة الأعداء الخارجيين.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران بعدما قرر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في مايو/أيار الماضي، سحب بلده من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في عام 2015.

وكانت العقوبات الأمريكية من ضمن أسباب هبوط الريال الإيراني، وهو ما أدى لزيادة التضخم.

وقبل ساعات من حديث "خامنئي" و"روحاني"، وصف وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، العقوبات الأمريكية بأنها "لم يسبق لها مثيل وغير إنسانية وغير قانونية".

ولكنه قال إن طهران ستتغلب على مثل هذه "الأساليب التي تعود للقرون الوسطى"، والتي تتبناها واشنطن.

وأضاف في حسابه على "تويتر": "نعتمد فحسب على شعبنا للتغلب على أي تحديات لكننا نرحب أيضا بالشراكة البناءة مع عدد كبير من الدول التي تعاني وسئمت على نحو مماثل من الترهيب الأمريكي".

المصدر | رويترز