أوقفت الشرطة البريطانية امرأة تبلغ من العمر 104 أعوام من دار المسنين، وذلك رغم أن العجوز البريطانية لم ترتكب أي جرم، حيث جاء أمر الاعتقال بطلب شخصي منها.

والقصة تتلخص في أن "آن بروكنبرو" التي تعيش منذ 10 أشهر في دار "ستوكلي" لرعاية المسنين، كتبت مؤخرا على صفحة مخصصة لتدوين الأمنيات تقول: "أمنيتي أن يتم اعتقالي..أنا أبلغ من العمر 104 أعوام، ولم أخالف القانون أبدا، لكني أود أن أمر بالتجربة".

وبالفعل استجابت الشرطة للمرأة وتم اعتقالها ووضعت الشرطة الأصفاد في يديها واقتادتها من داخل الدار إلى أن وضعتها في سيارة الشرطة، بينما لم تتوقف المرأة ولا أفراد الشرطة ونزلاء الدار عن الضحك.

وتعاني "آن" من مرض الخرف، بعدما كانت تعمل سكرتيرة في مصنع للمربى، وتزورها حفيدتها "ساشا" بشكل منتظم.

وقالت "آن" عن تجربتها: "لقد كان هذا يوما جميلا ومثيرا.. لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل..لقد وضعوا أخيرا الأصفاد في يدي".

وأعربت المسنة الشجاعة عن سعادتها وأكدت أن "هذه التجربة كانت جميلة جدا"، لافتة إلى أن الشرطة كانت لطيفة للغاية معها.

وعلقت دار الرعاية التي تعيش فيها "آن" بقولها: "لقد تم تحقيق رغبة آن وتم القبض عليها ووصفت ذلك بالأمر السحري والمذهل".

فيما أشار الشرطي الذي نفذ عملية الاعتقال إلى أنه وللمرة الأولى يقوم بمهمة غريبة من هذا القبيل، وقال:" بدا لنا غريبا حينما تلقيت بريدا إلكترونيا من إحدى الجمعيات الخيرية يتضمن طلب آن بالاعتقال".

وتابع حديثه مضيفا: "إنه الطلب الأكثر غرابة الذي تلقيناه على الإطلاق".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات