الاثنين 15 أبريل 2019 11:04 ص

أعلن قيادي في قوات الحشد الشعبي العراقية (قوات شيعية موالية للحكومة)، الإثنين، استقرار قواته بمحافظة خورستان العربية، جنوبي إيران، لتقديم الدعم والإغاثة لمتضرري الفيضانات التي تجتاح مختلف أنحاء البلاد منذ مارس/آذار الماضي، وسط اتهامات باستخدامهم لقمع أي احتجاجات شعبية بالمناطق السنية في إيران.

جاء ذلك في تصريحات أدلي بها نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، "أبو مهدي المهندس"، الإثنين، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، خلال زيارته محافظة خوزستان التي تشهد موجة فيضانات شديدة منذ أيام.

وقال المهندس: "جئنا إلى خوزستان مع عدد من قوات الحشد الشعبي، وهذه القوات متمركزة في خوزستان".

والأحد، أعلن قائد فيلق "أمير المؤمنين"، التابع للحرس الثوري الإيراني بمحافظة إيلام غرب إيران، اللواء "جمال شاكرمي"، وصول "قافلة كبيرة" للميليشيات الشيعية العراقية المسلحة إلى إيران.

وأضاف أن هذه القوات العراقية تتواجد في بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في إيران".

وفى وقت سابق، ذكرت السلطات الإيرانية أن 25 من 31 محافظة في البلاد قد تضررت من الفيضانات، وأن أضرارا لحقت بأكثر من 14 ألف كيلومترا من الطرق، وأن كلفة الأضرار تقدر بما بين 1.93 مليار و2.25 مليار يورو.

وفى المقابل وجه العديد من الإيرانيين في الداخل والخارج على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات واسعة واتهامات للسلطات الإيرانية بالاعتماد على قوات عراقية (بينها الحشد الشعبي) وأفغانية لقمع أي احتجاجات ضد النظام - خصوصا في المدن المناوئة للنظام الإيراني، مثل مدينة الأهواز العربية، في ظل انشغال قوات الجيش الإيراني والحرس الثوري بقضية الفيضانات.

وساهمت فصائل الحشد الشعبي - التي تتلقى غالبيتها الدعم من إيران - بإلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة" في العراق لكنها تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد السنة والأكراد في شمالي وغربي البلاد.

وينفي قادة الحشد ارتكاب أية انتهاكات ممنهجة.

ويعد ائتلاف "الفتح" (54 مقعدا) بزعامة قائد منظمة بدر "هادي العامري"، الواجهة السياسية لفصائل الحشد الشعبي.

وتصنف الولايات المتحدة بعضا من الفصائل المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي في العراق "إرهابية" من بينها حركة "النجباء".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات