الأحد 8 أغسطس 2021 06:03 م

قال رئيس الحشد الشعبي في العراق "فالح الفياض"، إنهم يسعون إلى تطبيق نموذج الحرس الثوري الإيراني في العراق.

جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة الإيرانية طهران، مع قائد الحرس الثوري "حسين سلامي"، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وأضاف "الفياض": "نحن فخورون بنموذج الحرس الثوري الإيراني والثورة الإسلامية، واليوم نعتبر أن من واجبنا استخدام خبرة الحرس الثوري الإيراني مع قوانين وخصائص العراق".

وخاطب "سلامي" قائلاً: "نحن أنصاركم في جبهة المقاومة وفي مواصلة هذه المعركة الكبرى".

وتابع: "تُقال الكلمات الأساسية دائمًا في الميدان والقوى السياسية الحقيقية هي القوى الميدانية، والحشد الشعبي استثنائي في هذا المجال".

يذكر أن كلمة "الميدان" استخدمت لوصف تحركات فيلق القدس التابع للحرس الثوري في المنطقة بعد تسريب الملف الصوتي لوزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف".

من جانبه، ثمّن "سلامي" ما أسماه "الدور الاستراتيجي للحشد الشعبي في انتصار الشعب العراقي على تنظيم الدولة الإسلامية، وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد".

وقال إن "المواقف الأساسية تُعلن دائماً في الميدان، والقوى السياسية الحقيقية هي القوى الميدانية والحشد الشعبي يجسّد هذا الأمر بشكل كبير".

وأضاف: "ستتوسع قدراته كقوة دفاعية وجهادية ذات أهداف كبيرة وإيمان قوي وانسجام داخلي وانتظام وانضباط عالي المستوى".

ووفقاً للوكالة، أعرب "سلامي" عن "أمله في أن يتنامى الحشد الشعبي العراقي كقوة دفاعية جهادية ذات مبادئ سامية وإيمان عميق"، مضيفاً أن "الحشد بما يمتلك من خصائص ومواصفات هو الضامن لاستمرار التصدي للإرهاب في مستقبل العراق".

واعتبر القائد الإيراني أن "سر نجاح المقاومة والحشد الشعبي هو الوحدة والتماسك والارتباط بالشعب الذي أدرك أن الحشد هو المدافع عن عزته وكرامته وأمنه"، مشيداً بـ"حضور الرئيس العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي مراسم أداء الرئيس الإيراني الجديد اليمين الدستورية، وبأنه يحمل رسائل مهمة".

وتابع: "إننا في جبهة المقاومة نقف إلى جانبكم وندعمكم ونأمل أن يُنفذ قرار مجلس النواب العراقي بخروج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية".

تجدر الإشارة إلى أن الصور التي يتم تداولها لهذا اللقاء، جمعت بين "الفياض" و"سلامي"، بين علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلم الحرس الثوري، دون أي وجود لعلم العراق.

ووصل "الفياض" إلى طهران، الأربعاء الماضي؛ للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستوري للرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي".

وكانت فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق "علي السيستاني" حول "الجهاد الكفائي"، التي صدرت في منتصف 2014، مثلت نقطة تحول مهمة في مسار الأحداث العراقية، وأدت إلى تشكيل قوات "الحشد الشعبي"؛ بهدف مواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أجزاء من البلاد حينها.

وبعد مرور 7 أعوام على تأسيس هيئة الحشد، ما يزال الجدل قائما حول طبيعة عمل الهيئة ومهامها، ومدى التزامها بقرارات القائد العام للقوات المسلحة.

المصدر | الخليج الجديد