دخل الأكاديمي والناشط الإماراتي البارز "سلطان بن كايد القاسمي" عامه الثامن في سجون الإمارات، مع استمرار اعتقاله التعسفي بسبب مطالبته بالإصلاح في الدولة.

و"القاسمي" هو أحد أفراد العائلة الحاكمة في رأس الخيمة، ورئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة، وهو من المؤسسين الأوائل لها وأصحاب الدور الواضح في مسيرتها الاجتماعية والخيرية والثقافية والشأن العام؛ وهذه الجمعية هي نفسها التي تتعرض لحملة أمنية شرسة بدأت بعد اعتقاله.

واعتقل "القاسمي" في 20 أبريل/نيسان 2012، في محاولة للوضع من قدره وإخافة المطالبين بالإصلاح، وإشاعة الخوف -أيضا- في نفوس الإماراتيين.

وفي 2 يوليو/تموز 2013، أقرت محكمة أمن الدولة بمنطوق حكم واحد لا يقبل الاستئناف، بسجن الشيخ "القاسمي" 10 سنوات إلى جانب العشرات من الأكاديميين والمثقفين، في القضية التي عرفت دوليا بـ"الإمارات 94".

ورفض "القاسمي" عروضا عديدة بضرورة بالتخلي عن المعتقلين السياسيين والخروج من السجن.

وكان "القاسمي" وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في رأس الخيمة، من أوائل الموقعين على عريضة تطالب السلطات بإصلاحات، وذلك في مارس/آذار 2011.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات