الاثنين 6 مايو 2019 11:05 ص

اتهم ناشطون وحقوقيون السعودية والإمارات بالوقوف وراء تعليق شركة "تويتر" لحساب صحيفة "الاستقلال" الإلكترونية على موقع التدوينات القصيرة، الأحد، دون سابق إنذار من الموقع، أو إبداء للأسباب.

وذكر الناشط السعودي "عمر بن عبدالعزيز" عبر حسابه الموثق "تويتر"، أن تعليق حساب الصحيفة جاء تاليا لنشرها تقريرا عن دور مراكز الأبحاث السعودية والإماراتية في التخطيط للثورة المضادة بالعالم العربي عبر التغلغل في مراكز الأبحاث القائمة أو إنشاء أخرى جديدة، بهدف الترويج لأجندة الرياض وأبوظبي، التي تتضمن ربط حركات الإسلام السياسي بالإرهاب.

وأبدى الباحث بجامعة جورج تاون "عبدالله العودة"، نجل الداعية السعودي المعتقل "سلمان العودة"، تضامنه مع إدارة الصحيفة، عبر المشاركة بوسم (#أدعم_صحيفة_الاستقلال) على "تويتر".

ووصف "العودة" قرار تعليق حساب الصحيفة بأنه "خاطئ تماما"، مضيفا في تغريدة باللغة الإنجليزية: "إنها جريدة عربية إلكترونية تمثل شعوب العالم العربي، وهذا هو سبب تعرضها للهجوم من قبل الذباب الإلكتروني بالسعودية والإمارات".

وفي ذات السياق، شارك التغريدة ذاتها الكاتب السعودي المعارض "تركي الشلهوب" عبر حسابه على"تويتر"، وهو ما تضامن معه أستاذ دراسات بيت المقدس "عبدالله معروف" واصفا صحيفة "الاستقلال" بأنها "وسيلة إعلامية عربية محترمة وموضوعية".

وجاء تعليق حساب الصحيفة على "تويتر" تاليا لحجب موقعها الإلكتروني في السعودية، وذلك بعد إطلاق الصحيفة بأسبوعين في فبراير/شباط الماضي، لتلحقها الإمارات بحجب الموقع في مارس/آذار الماضي.

وإزاء ذلك، ذكرت إدارة الصحيفة، في بيان، أنها تتعرض لـ"حرب شرسة" بعدما أصبحت "وجهة للثوار في الوطن العربي، ومنصة لفضح جرائم الأنظمة الديكتاتورية بحق الشعوب".

واعتبرت الصحيفة أن الحجب المتتابع لموقعها في عدد من الدول، وصولا إلى حسابها على "تويتر"، خلال فترة تقل عن 3 أشهر، يؤكد أنها "نجحت في التعبير عن الحالة الثورية وهو ما لم تستطع الأنظمة الديكتاتورية تحمله".

وأكد البيان أن "الاستقلال" ثابتة على العهد الذي اتخذته على نفسها، وهو الالتزام بما طالبت به الجماهير منذ انطلاق الثورات العربية قبل 8 سنوات، وستجتهد في الوصول إلى القراء بشتى الطرق والوسائل.

وسبق لمؤسسة "سكاي لاين" الدولية مطالبة شركة "تويتر" بإغلاق مكتبها الإقليمي في إمارة دبي، والشروع فورا بتحقيق شامل في انتهاكات الخصوصية المتعلقة بالتجسس على معارضين سعوديين، تسبب في اعتقالهم ووفاة بعضهم تحت التعذيب.

وكان "الخليج الجديد" قد كشف، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اختراق المكتب عبر مصادر متطابقة، ذكرت أن إدارة ما يسمى بالجيش الإلكتروني السعودي، الذي أسسه "سعود القحطاني"، المستشار السابق لولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، اخترقت مكتب "تويتر" الإقليمي في دبي عبر عملاء قامت برشوة بعضهم وتجنيد البعض الآخر وتوظيفه لاحقا داخل المكتب.

المصدر | الخليج الجديد