دشن ناشطون عرب، حملة إلكترونية تطالب بإغلاق المقر الإقليمي لموقتع "تويتر" في الإمارات، بعد فضيحة إغلاق الموقع للحسابات التي تعمل منها ومن السعودية والمصرية، وتسيء لجهات معينة.

وأطلق ناشطون وسما بعنوان "تغيير مكتب تويتر بدبي"، داعين الموقع إلى الحفاظ على ما تبقى من مصداقيته ومهنيته وسمعته العالمية، بإغلاق مكتبه في دبي بعد الفضيحة.

واتهم المغردون المشاركون في الوسم، الإمارات باستغلال المكتب لمصالحها السياسية، وترك "الذباب الالكتروني" يهاجم ويسيء كما يحلو له، بينما تواطأ موظفو المكتب مع هذه الأعمال ما أفقدها المصداقية.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن موقع "تويتر"، إلغاء 267 حسابا من الإمارات ومصر، وتجميد 4258 حسابا إماراتياً.

وأوضحت الشركة، في بيان نشرته على مدونتها الخاصة، أن الحسابات الملغاة بالإمارات ومصر والسعودية، تم إيقافها على خلفية استهدافها قطر بشكل رئيسي، ودول أخرى مثل إيران، إضافة إلى تضخيم الرسائل الداعمة للحكومة السعودية.

وأضافت: "تحقيقاتنا رصدت أيضا أن هذه الحسابات تم إنشاؤها وإدارتها من قبل شركة (دوت دف)، شركة تكنولوجية تعمل في الإمارات ومصر".

وأشارت "تويتر"، في بيانها، إلى "تجميد" حساب "دوت دف" وجميع الحسابات المرتبطة بها بشكل مؤقت، إضافة إلى 4 آلاف و258 حسابا آخر في الإمارات لاستهداف منشوراتها قطر واليمن بشكل رئيسي.

وتابعت: "يستخدم هذه الحسابات غالبا أشخاص وهميون وتغريدات حول القضايا الإقليمية، مثل الحرب الأهلية في اليمن والحوثيين".

وتشارك الإمارات في تحالف يفرض حصارا على قطر، وآخر يشارك في حرب باليمن.

المصدر | الخليج الجديد