الأربعاء 29 مايو 2019 03:05 ص

أعلنت حركة مجتمع السلم، التي تمثل الإخوان المسلمين، وتعتبر أكبر حزب إسلامي بالجزائر، الثلاثاء، تأييدها لدعوة الجيش للحوار، واستعدادها لإنجاح أي مساعي للخروج من الأزمة.

جاء ذلك في رد منها على دعوة لقائد أركان الجيش الفريق "أحمد قايد صالح"، للطبقة السياسية، من أجل انتهاج الحوار لتجاوز الانسداد الحاصل في البلاد.

والثلاثاء، دعا "صالح"، إلى "حوار جاد"، باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد في أقرب الآجال.

وجدد في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الدعوة إلى تنظيم انتخابات الرئاسة في أقرب الآجال ورفض الجيش أي مرحلة انتقالي.

فيما قالت حركة مجتمع السلم، في بيان، إن "ساعة الحوار قد آنت، وإن الحوار الجاد والمسؤول والعقلاني حتمية أكثر من أي وقت مضى، بعد سقوط مشروع انتخابات الرئاسة (كان مقررا لها في 4 يوليو/تموز المقبل)".

وأوضحت الحركة، أنها "على استعداد للمساهمة في إنجاح أي مسار حواري تقوده شخصيات نوفمبرية (متمسكة بمبادئ بيان أول نوفمبر/تشرين الثاني 1954 الذي أعلن تفجير الثورة ضد الاستعمار الفرنسي) مقبولة شعبيا، غير متورطة في الفساد والتزوير".

وجاءت دعوة الجيش للحوار، في ظل انسداد سياسي تشهده الجزائر، بعد انقضاء الآجال القانونية للترشح لانتخابات الرئاسة، وسط مقاطعة الطبقة السياسية والحراك الشعبي.

وليلة السبت/الأحد، أغلق المجلس الدستوري أبواب الترشح إلى هذه الانتخابات، معلنا أنه تم فقط استقبال ملفي ترشح لشخصيتين غير معروفتين على الساحة، بعد أن رفضت وجوه معروفة التقدم للسباق.

وينتظر وفق قانون الانتخابات، أن يعلن المجلس الدستوري خلال عشرة أيام (منذ السبت الماضي) قراره بشأن الانتخابات، فيما توقعت قراءات قانونية إلغاءها، وإعلان الرئيس المؤقت "عبدالقادر بن صالح"، موعد جديد لها.

المصدر | الخليج الجديد