الثلاثاء 25 يونيو 2019 06:06 ص

نفى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الإثنين، بشدة مزاعم كاتبة في إحدى المجلات النسائية اتهمته بأنه اعتدى عليها جنسيا خلال فترة التسعينات في غرفة تجربة الملابس في أحد متاجر نيويورك، مشيرا إلى أنها "ليست النوع" الذي يرغبه من النساء.

وأدلى "ترامب" بهذا التعليق في مقابلة مع موقع وصحيفة "ذا هيل" التي سألته عن واقعة الاغتصاب المزعوم التي أوردتها الكاتبة والصحفية "إليزابيث جان كارول" في كتاب جديد لها.

وأجاب "ترامب" على هذه المزاعم خلال المقابلة التي أجريت في مكتبه في البيت الأبيض، قائلا: "سأقولها باحترام كبير: أولا إنها ليست نوعي. ثانيا، هذا لم يحدث أبدا، لم يحدث أبدا، حسنا؟".

وأضاف "ترامب": "كارول كانت تكذب تماما عندما روت ادعاءاتها، لا أعرف شيئا عن هذه المرأة. لا أعرف شيئا عنها".

واتهمت الكاتبة الصحفية الأمريكية "إليزابيث جان كارول" (75 عاما)، كاتبة العمود في مجلة "إيل" بنسختها الأمريكية، خلال مقابلة نشرت الجمعة "ترامب" باغتصابها قبل ربع قرن داخل حجرة لتبديل الملابس في أحد متاجر الثياب الفخمة في نيويورك، بينما سارع الرئيس الأمريكي إلى نفي ذلك.

وفي المقابلة التي نشرتها مجلة "نيويورك" قالت "كارول" إنها في ذاك اليوم الذي لم تعد تذكر ما إذا كان في عام 1995 أو 1996 كانت عند مدخل متجر "بيرغدورف غودمان" في حي "آبر إيست سايد" الراقي حين التقت صدفة بـ"ترامب"، الذي كانت على معرفة شخصية به.

وأوضحت الصحفية أنها لم تتقدم بشكوى في حينه ضد الملياردير خوفا من الانتقام، لكنها روت يومذاك تفاصيل ما تعرضت له إلى صحفيتين، أكدتا بدورهما لمجلة "نيويورك" أنها بالفعل أخبرتهما بذلك.

من جانبه، نفى البيت الأبيض المزاعم التي نشرت في مجلة "نيويورك" بريشة "كارول"، ووصفها بـ"الخاطئة كلياً".

وجاء في بيان صدر عنه بعد النشر: "هذه قصة خاطئة وغير واقعية يزعم أنها حدثت بعد 25 عاما، وهي تظهر الآن إلى العلن فقط لإظهار الرئيس كشخص سيئ".

وليست المقالة التي نشرتها "كارول" إلا مجتزأ من كتاب ستنشره قريبا، تتهم فيه مجموعة من الرجال الآخرين بالاعتداء الجنسي عليها.

وهذه ليست المرأة الأولى التي تتهم "ترامب" بالاعتداء الجنسي عليها، إذ تعتبر المرأة السادسة عشرة في لائحة طويلة من النساء، ونفى "ترامب دائما تلك الاتهامات الموجهة إليه.

في مارس/آذار 2018، طالبت 3 نساء وهن "سامانتا هولفي" و"جيسيكا ليدس" و"راشيل كروكس" بفتح تحقيق بـ"تصرفات الرئيس"، على أن يقودها الكونغرس، ولكن البيت الأبيض رفض ذلك، قائلا إن الشعب الأمريكي أعطى رأيه بـ"ترامب" عندما انتخبه رئيسا للبلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات