الجمعة 28 يونيو 2019 03:06 ص

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الجمعة، مطالبة وزير خارجية البحرين؛ "خالد آل خليفة"، بـ"الاعتراف بوجود (إسرائيل) كدولة باقية"، واصفة تصريحاته بـ "اللامسؤولة".

وقالت الحركة في بيان لها، إنها "تستنكر بشدة استمرار التصريحات اللامسؤولة لوزير خارجية البحرين، والتي يروج بها دوما لـ(إسرائيل) وتأكيد بقائها كجزء من تراث المنطقة يجب السلام معه، وأن عداء الأمة الحقيقي ليس مع هذا الكيان".

وأضافت "حماس" أن هذه التصريحات والأفكار "غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب البحريني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة".

كما لفتت إلى أنها (التصريحات) "خارجة أيضا عن أعراف الأمة العربية والإسلامية، التي تمثل العمق الاستراتيجي للشعب الفلسطيني وقضيته".

وحثت حركة "حماس" شعوب المنطقة وأحزابها كافة، وشعب البحرين والأحزاب البحرينية، على "رفض هذه التصريحات المتناقضة مع المواقف المشرفة لهم في رفضهم لصفقة القرن التصفوية، ولهذا الكيان الإسرائيلي، ورفض التطبيع معه، ومؤتمر بيع فلسطين المشؤوم، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني".

كما دعت في بيانها إلى الاستمرار في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيزه في مواجهة كل التحديات والمؤامرات، حتى تحرير أرضه ومقدساته.

وأعرب ناشطون بحرينيون، خلال اليومين الماضيين، عن رفضهم عقد المؤتمر الاقتصادي الذي استضافته حكومتهم في العاصمة "المنامة"، ورفع بعضهم الأعلام الفلسطينية.

وانعقدت أعمال مؤتمر المنامة تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، في العاصمة البحرينية، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.

ويمثل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ "صفقة القرن"، الذي أعلنه البيت الأبيض قبل أيام، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار.

ووفقا للتسريبات، فإن بنود تلك الصفقة المزعومة، تتضمن تنازلات مجحفة عن الحقوق الفلسطينية التاريخية لمصلحة (إسرائيل)، في ملفات القدس وعودة اللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية.

المصدر | الخليج الجديد