الأحد 30 يونيو 2019 01:06 ص

تلقت جماهير كرة القدم المصرية، صدمة كبيرة بعدما اكتشفت أن الملعب الرئيسي لمنتخب بلادها الأول، استاد "القاهرة الدولي"، فقد تأثيره وقدرته على بث الرهبة داخل نفوس المنافسين، وذلك بالتزامن مع إعادة افتتاحه لاحتضان منافسات كأس أمم أفريقيا 2019، التي تحتضنها مصر، خلال الفترة من 21 يونيو/حزيران حتى 19 يوليو/تموز.

وعرف استاد "القاهرة الدولي" باسم "ملعب الرعب"، بعد أن شهد معظم إنجازات الكرة المصرية في أفريقيا على مر عقود طويلة، لكن يبدو أنه فقد هيبته، ولم تعد المنتخبات المنافسة تشعر بنفس الرهبة، بعد أن غابت الأجواء الحماسية القوية رغم امتلاء المدرجات عن آخرها.

وخاض الفراعنة مواجهتي زيمبابوي والكونغو الديمقراطية في الجولتين الأولى والثانية من المجموعة "A" بكأس أمم أفريقيا، وسط أكثر من 70 ألف مشجع، ورغم ذلك شكلا خطورة كبيرة على مرمى مصر.

وبسبب ارتفاع أسعار التذاكر والقيود المفروضة على المشجعين، أصبح معظم الحاضرين في المدرجات من طبقة معينة، ولم تعد الأولوية لأبناء الدرجة الثالثة القدامى، المعروفين بالحماس والزئير بلا توقف لإرهاب الخصوم واستثارة حماس اللاعبين.

وفي ظل هذه الأجواء الناعمة لم يحصل منتخب مصر على حافز قوي لإظهار أفضل ما في جعبته وهو ما انعكس على أداء متواضع في مباراتين رغم الفوز على زيمبابوي والكونغو بلمحات فردية.

ويتخوف العديد من المشجعين المتعصبين من عدم الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في هذه النسخة، ما قد يتسبب في ضياع اللقب عند مواجهة منافس كبير.

وكان الجمهور المصري المحروم من حضور المباريات المحلية متشوقا للتشجيع في أمم أفريقيا، لكنه تعرض لصدمة الأسعار وقيود بطاقة المشجع.

وتتراوح تذاكر الدرجة الثالثة لمباريات منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2019، ما بين 150 جنيه مصري لدور المجموعات، و200 جنيه لثمن وربع النهائي و300 جنيه لنصف النهائي و500 جنيه للمباراة النهائية. 

ويستعد المنتخب المصري حاليا لمواجهة نظيره الأوغندي، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

المصدر | الخليج الجديد