الاثنين 1 يوليو 2019 05:07 ص

حذر مركزان حقوقيان، من تعرض حياة المرشح الرئاسي المصري الأسبق رئيس حزب "مصر القوية" (معارض) "عبدالمنعم أبوالفتوح" للخطر. 

وطالب "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية"، و"مركز عدالة للحقوق والحريات" (غير حكوميين)، في بلاغ للنيابة العامة المصرية، بـ"التدخل العاجل لإنقاذ أبو الفتوح من الإهمال الطبي الذي يلقاه داخل محبسه بسجن المزرعة بطرة (جنوبي القاهرة)".

وحسب ما كشفت عنه الصفحة الرسمية لـ"أبو الفتوح" على "فيسبوك"، فإن "أبو الفتوح (68 عامًا)، تعرض إلى أزمتين قلبيتين خلال اليومين الماضيين، بخلاف تعرضه لست ذبحات صدرية في فترات متقاربة أثناء احتجازه.

وذكر البلاغ أن "أبو الفتوح" يعاني من عدة أمراض بينها "تضخم البروستاتا، واحتقان شديد وتأثيرات سلبية على الكلى والمثانة، وصعوبة أثناء التبول، ومرض سكر الدم".

وطالب البلاغ، بضرورة وجود مرافق معه لإسعافه داخل محبسه، وتدخل جراحي عاجل لوقف تدهور حالته المرضية، كما طالب بتأثيث غرفة محبسه على نفقته الخاصة لتتناسب مع حالته الصحية، والسماح له باستقدام الغذاء المناسب سواء كان ذلك من داخل السجن أو من خارجه.

كذلك طالب البلاغ، بإنهاء حبسه الانفرادي، وتمكينه من التعرض للهواء والشمس والحركة خارج محبسه.

و"أبو الفتوح" محتجز منذ فبراير/شباط 2018، على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها "قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تحددها النيابة)، ونشر أخبار كاذبة".

وتم توقيف "أبو الفتوح" بعد يوم واحد من عودته من لندن، إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع فضائية "الجزيرة" القطرية، انتقد فيها الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، قبل إعادة انتخابه، في مارس/آذار 2018، لفترة رئاسية ثانية.

المصدر | الخليج الجديد