الجمعة 5 يوليو 2019 05:48 م

قال الرئيس الفلسطيني؛ "محمود عباس"، الجمعة، إن خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن"، قد "انتهت وستفشل كما فشلت ورشة المنامة" التي تناولت الشف الاقتصادي للخطة أواخر الشهر الماضي

وأضاف "عباس"، في تصريحات أمام ممثلي صحف عالمية، أن ورشة المنامة بدأت بخطاب لمستشار "ترامب" وصهره، "جاريد كوشنر"، وانتهت بخطاب لنفس الشخص، بما يشير إلى أن تلك الفعالية لم تكن مؤسسية، على حد قوله.

واعتبر أنه "لم يبق شيء اسمه صفقة القرن بعد الذي طرحه الأمريكيون"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأكد الرئيس الفلسطيني: "قلنا لا لصفقة القرن ولن نقبل بها، وقلنا ذلك بكل وضوح وصراحة، ولا للذي سيأتي بعدها"، متسائلا: "ما هي القضايا التي بقيت لنتحدث عنها ونناقشها؟".

وأشار "عباس" إلى أنه "لن يتم القبول بما تفرضه أمريكا، سواء رأيها أو كوسيط"، معتبرا أنه "منذ (اتفاق) أوسلو وحتى الآن لم يتم إحراز أي تقدم على يد الأمريكيين".

وأشار إلى أنه لن يتعامل مع الإدارة الأمريكية ما لم "تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية"، مضيفا "القرارات المزاجية والفردية وأحادية الطرف لا تنطبق علينا ولا يمكن أن نقبل بها".

وأردف: "إذا كانوا يريدون فرض الأمر الواقع بالقوة، فنحن لدينا قوة الحق، وهي التي دائما نتمسك بها ونطالب بها، فنحن نقبض على حقنا كما يقبض الإنسان على الجمر".

والأربعاء الماضي، قال "كوشنر" إن الإدارة الأمريكية ستصدر قريبا المزيد من المعلومات فيما يتعلق بخطوتها التالية في خطتها لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وألمح صهر الرئيس الأمريكي إلى أن خطة السلام المزمعة قد تدعو إلى "توطين دائم للاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يقيمون فيها"، بدلا من عودتهم إلى أراض أصبحت الآن في "دولة إسرائيل"، على حد تعبيره.

وقدم "كوشنر"، في 25 يونيو/حزيران الماضي، المرحلة الأولى (الاقتصادية) من خطة التسوية الجديدة في الشرق الأوسط، خلال ورشة استضافتها العاصمة البحرينية (المنامة).

ووفقا لهذه الخطة، فمن المقرر استثمار 50 مليار دولار على مدار عقد من الزمن في التنمية الاقتصادية للأراضي الفلسطينية، والدول العربية المجاورة لها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات