السبت 6 يوليو 2019 06:21 ص

كشف القائم بأعمال السفير الأمريكي في الدوحة "ويليام جرانت" أن زيارة أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد" الشهر الجاري ستشهد تناول العديد من القضايا بين الأمير والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بينها الأزمة الخليجية والحصار المفروض على قطر.

وأضاف أن الزيارة المقررة إلى واشنطن، خلال الفترة بين يومي 8 و11 يوليو/تموز الجاري، ستشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات لتعزيز العلاقات القوية بين البلدين.

وأشار "جرانت"، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن العلاقات القطرية الأمريكية نشطة ومتنوعة في المجالات التي تحقق المنافع المتبادلة لشعبي البلدين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتطلع لزيارة الأمير "تميم" ولقائه بـ"ترامب" وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وأعضاء بارزين بالكونغرس الأمريكي.

كما شدد على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب والتجارة والاقتصاد والتعليم وغيرها من المجالات.

وأكد أن قطر والولايات المتحدة ترتبطان بعلاقات دفاعية قوية وطويلة الأمد تستند إلى أهداف مشتركة لمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة وتطوير القدرات العسكرية، كما يتعاون البلدان عن كثب لمواجهة قضايا الاتجار بالبشر وغسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية، قال "جرانت": "الخلاف استمر لفترة طويلة وبحاجة للحل، الأزمة تضر بمصالحنا ومصالح دول المنطقة، ولذلك نواصل الاهتمام بها ونتحدث مع الدول المعنية لعلاقاتنا الجيدة معهم.. وليس صحيحا أبدا أننا أقلعنا عن الاهتمام بهذه المسألة".

وبشأن إمكانية عقد قمة خليجية أمريكية، قال: "هناك إمكانية لذلك، لكن لم يتم تحديد موعد، ونواصل التحدث مع جميع الدول عن مجالات جديدة ومختلفة للتعاون داخل مجلس التعاون الخليجي، وسيتم عقد مثل هذه القمة عندما يحين الوقت المناسب بعد إنهاء المباحثات حول التفاصيل".

وعبر "جرانت" عن قلق أمريكي من عدم تمكن القطريين من أداء الحج والعمرة.

وأشاد القائم بالأعمال الأمريكي باستضافة قطر للحوار الأفغاني الذي تنطلق إحدى جولاته الجديدة بالدوحة اليوم.

وفيما يتعلق باستضافة قطر تلك المباحثات، قال: "امتدح كبار المسؤولين لدينا باستمرار دور قطر كونها البلد المضيف لتلك المحادثات، وتسهيلها بعض التقدم بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. لقد لعبت قطر دورا مفيدا حقا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات