الثلاثاء 9 يوليو 2019 12:50 م

عرض نائب المتحدث باسم جماعة "أنصار الله" اليمنية (الحوثيون) "عزيز راشد" تصدير السلاح الذي تصنعه الميليشيات للسعودية بعد أن "أثبتت الأسلحة الأمريكية فشلها أمام الصواريخ اليمنية"، حسب قوله.

وفي حديث لوكالة "تسنيم" الإيرانية، الثلاثاء، قال "راشد": "لدى السّعودية عقدة نقص من الصناعات اليمنية وعقدة نقص من أن تقوم هي بهذه الصناعات رغم امتلاكها إمبراطورية مالية كبيرة، لكن الأمريكي يجبرها على أن لا تصنع".

وأضاف: "نحن مستعدون لتزويد السعودية بالسلاح، فالأسلحة الأمريكية أثبتت فشلها أمام الصواريخ اليمنية، وبالتالي على السعودية أن تبحث على مثل هذه الصواريخ (اليمنية) بدل منظومات الصواريخ الأمريكية. لذا عليها أن توقف العدوان وأن تشتري السلاح من اليمن الذي قد يفيدها في أي اعتداء خارجي".

وأكد المتحدث باسم "الحوثيين" بلوغ قواتهم مرحلة متطورة في تصنيع الأسلحة الاستراتيجية التي بوسعها التفوق على منظومة "باتريوت" الأمريكية، حسب قوله.

وتابع: "حرمنا السعودية من استخدام مطارات نجران وأبها وخميس مشيط وجيزان وهي تنتشر على رقعة جغرافية تعادل ضعف جغرافية الأراضي اليمنية".

واعتبر "راشد" أنه "لا بد من امتلاك سلاح رادع في مواجهة السعودية لاستهداف المناطق الاستراتيجية والحيوية والمطارات العسكرية.. لدينا العقول والأدمغة لصناعة الصواريخ"، ونصح "الشركات الدولية والعربية بأن تغادر أراضي المملكة لأنها أراض مستهدفة"، حسب قوله.

وتتهم السعودية إيران بتزويد "الحوثيين" مؤخرا بأسلحة متطورة، وهو ما تنفيه طهران، فيما  كثف "الحوثيون" هجماتهم بصواريخ وطائرات من دون طيار عبر الحدود السعودية في الأسابيع الأخيرة.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا بين "الحوثيين" والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تصاعدت حدته مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة.

لكن الإمارات (حليف السعودية الرئيسي) أعلنت، الإثنين، خطة "إعادة انتشار" وخفضا في عدد قواتها في اليمن، "لأسباب استراتيجية في الحديدة (في غرب اليمن) وأسباب تكتيكية في مناطق أخرى"، حسبما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير رفض ذكر اسمه.

وعلى أثر ذلك، نصح رئيس ما تسمى اللجنة الثورية العليا لـ"الحوثيين"، "محمد علي الحوثي" السعودية بإعلان الانسحاب من اليمن باعتباره "القرار المثالي الذي يجب اتخاذه في هذا الوقت بالذات"، وفقا لما أورده بحسابه على "تويتر".

يذكر أن الأمم المتحدة تصنف الأوضاع التي خلفتها الحرب في اليمن باعتبارها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

المصدر | الخليج الجديد + تسنيم