الأربعاء 10 يوليو 2019 05:35 م

أعلنت حفيدة الدكتور "يوسف القرضاوي"، "آية"، إضرابها عن الطعام بشكل كامل، تضامنا مع إضراب والدتها "علا"، المعتقلة في مصر منذ أكثر من عامين.

وفي فيديو نشرته صفحة "نساء ضد الانقلاب" على "فيسبوك"، الأربعاء، قالت "آية": "أنا آية خلف، ابنة علا القرضاوي، المحبوسة منذ عامين في تهمة ملفقة، وتم إخلاء سبيلها منذ أيام، لكن للأسف عملولها قضية جديدة غير منطقية، فأضربت ماما عن الطعام، وأعلنت هذا في النيابة، وأنا كذلك اعلن إضرابي عن الطعام تضامنا مع أمي".

وأوضحت أن اليوم، هو ثاني أيام إضرابها عن الطعام، داعية كل من يستطيع التضامن مع قضية أمها وأبيها المسجونان احتياطيا منذ نحو عامين بمصر، ألا يتأخر في المساهمة، مؤكدة أن ذلك "سيمثل فارقا كبيرا" لوالديها.

والخميس، دخلت "علا القرضاوي" في إضراب مفتوح عن الطعام، اعتراضا على حبسها مجددا في قضية جديدة، اعتبارا من ٤ يوليو/تموز الجاري، وفق ما نقله إعلام محلي وعضو هيئة الدفاع عنها "أحمد ماضي".

وجاء قرار النيابة بعد ساعات من قرار آخر بعدم الاستئناف على إخلاء سبيلها بالقضية الأولى، وتأجيل جلسة تجديد حبس زوجها "حسام خلف" لـ"تعذر حضوره أمنيا".

وأكدت حفيدة الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن قرار الإضراب الذي اتخذته والدتها لم يكن سهلا، قائلة "عندما يصل المرء لقرار الإضراب عن الطعام بيكون وصل لقناعة أن الإضراب وأي وسيلة ضغط أخرى مهما كانت هي أفضل من الوضع الذي يعانيه".

وتابعت: "بعد عامين تحملت أمي وضعا مأساويا، وبعد إخلاء سبيلها يفبركوا لها قضية جديدة. أنا متضامنة مع أمي كليا".

وشددت على اعتقادها أن أمها "لن تستطيع تحمل المزيد في هذا الوضع"، مضيفة "لا أحد يستطيع... حتى الحمام له مدة محددة... هذا وضع غير آدمي لا يفترض أن يمر به أي شخص، فضلا عن أمي التي بلغت الثامنة والخمسين، وليس لها أي نشاط سياسي.. ليس من العدل أن تعاني أمي كل ذلك بسبب اسمها وجنسيتها".

واعتقلت السلطات المصرية، في 30 يونيو/حزيران 2017، "علا" وزوجها "حسام خلف"، إثر اتهامهما بـ"الانتماء لجماعة أسست مخالفة للقانون (في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين)، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة وتمويل تلك الجماعة".

ومنذ ذلك الحين يجدد حبسهما بشكل دوري، رغم نفيهما وهيئة الدفاع عنهما هذه الاتهامات.

المصدر | الخليج الجديد