الجمعة 12 يوليو 2019 12:26 ص

جدد الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، رفضه التعامل مع إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ما لم تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية، ومن ثم تطبيق الشرعية الدولية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس، خلال افتتاح الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة التحرير الفلسطينية "فتح"، بمدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقال "عباس": "صفقة القرن انتهت وستفشل كما فشلت ورشة البحرين، التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة".

وأضاف: "الجانب الأمريكي، وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لـ(إسرائيل)، أو قضية الأونروا (قطعت التزامها المفترضة لصالح وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) وغيرها من المواقف الأمريكية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه".

ونهاية يونيو/حزيران الماضي، استضافت البحرين "مؤتمر السلام من أجل الازدهار"، الشق الاقتصادي لخطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وعقد المؤتمر بمشاركة عربية رسمية محدودة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.

وقاطع الفلسطينيون الإدارة الأمريكية الحالية، ورفضوا أي حوار معها منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، رداً على إعلان "ترامب"، القدس عاصمة لـ(إسرائيل).

وحول المصالحة الفلسطينية، جدد "عباس"، الالتزام باتفاق المصالحة الفلسطينية الموقع عام 2017، مع حركة "حماس" في القاهرة.

وقال: "هذا الاتفاق ما زلنا ملتزمين به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فوراً بتنفيذ بنوده وإنهاء الانقسام".

ومنذ عام 2007، يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا؛ منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم "حماس".

المصدر | الخليج الجديد