الجمعة 12 يوليو 2019 03:38 م

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم، انطلاق فعاليات النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم للأندية 2019، بعد 5 أشهر من الآن، والمقرر إقامتها في دولة قطر.

ويتوقع أن تقدم قطر بطولة رائعة في ظل جاهزية أكثر من ستاد لاستضافة البطولة، إضافة للنجاح الذي حققته في استضافة أكثر من مباراة كبيرة في السنوات الأخيرة، وافتتاح اثنين من ستادات مونديال 2022 قبل سنوات على استضافة البطولة.

وسيكون العالم على موعد مع تحفة معمارية ثالثة من ستادات المونديال قبل نهاية هذا العام، حيث نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استعدادات قطر لمونديال 2022 تغريدة على حسابها بموقع "تويتر" تشير إلى تسارع وتيرة العمل في ستاد "البيت" بمنطقة الخور، ما يثير بعض التكهنات بأن الاستاد قد يشارك في استضافة فعاليات مونديال الأندية 2019.

وتم الانتهاء من تركيب السقف القابل للطي في ستاد "البيت"، وتسارع وتيرة إنجاز الواجهة الخارجية، وهو يتسع لـ60 ألف مشجع على أن يتم تقليص سعته بعد المونديال إلى 32 ألف مقعد.

ولم يكشف المنظمون في قطر رسميا حتى الآن عما إذا كان ستاد "البيت" سيفتتح من خلال مونديال الأندية ولكنه على الأقل هو الأقرب للانتهاء من العمل فيه عن باقي الاستادات المضيفة للمونديال التي لم تفتتح حتى الآن.

ويقدم ستاد "البيت" تجربة رائعة إلى بطولات كأس العالم نظرا للتصميم الخاص به، والذي يجعله تحفة معمارية نادرة تعكس الثقافة القطرية، ويؤكد المنظمون أن الطراز الذي صمم عليه واللمسات النهائية فيه تجعله الأول من نوعه في العالم.

وتقوم بتنفيذه مؤسسة "أسباير زون"، وقد استوحى اسمه من بيت الشعر "الخيمة" التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ ما يجعله وثيق الصلة بالثقافة القطرية، ويجمع بين البر والبحر حيث يقع بالقرب من شاطئ البحر.

ولشكله الخارجي طابع مميز حيث كانت "الخيمة" سوداء اللون مع خطوط بيضاء بارزة جلية لها عدة دلالات، حيث أن سماكة الخطوط البيضاء وعددها يدل على قبيلة "مالك الخيمة"، فكان من السهل رؤية الخيمة من مسافات بعيدة بفضل هذا التصميم المميز.

وصمم سقف "البيت" بطريقة تسمح بإغلاقه في غضون 20 دقيقة فقط بخلاف وجود جزء متحرك آخر يتم توجيهه باتجاه متقاطع مع فتحة السقف طبقا لحركة الشمس، وذلك لحماية المشجعين في المدرجات من حرارة الشمس طبقا لفكرة طراز "السدو" والخيمة التي كان هدفها في البداية حماية الناس من الشمس والأتربة.

وصنعت القماش المبطن للسقف من مادة "بي في سي" وهي مقاومة للماء والحريق وتتحمل درجات الحرارة المرتفعة للغاية.كما أن القماش المحيط بالواجهات التي جرى تصنيعها في ألمانيا، من نوع خاص ونادر وتم تصميمه للاستاد بصفة خاصة، وتم تصنيع المادة الخام في فرنسا قبل شحنها إلى تركيا حيث تم تقطيعها هناك إلى أجزاء وعمل الزخارف المنقوشة عليها ثم شحنت لتركيبها في قطر.

إضافة لهذا فإن هذه المادة قابلة للغسيل والتنظيف والصيانة في أي وقت والعمر الافتراضي لها يتراوح بين عشر و15 عاما، على الأقل.

وكانت قطر حصلت مؤخرا على حق استضافة النسختين المقبلتين من مونديال الأندية والمقررتين في أواخر العامين الحالي والمقبل.

ومن المقرر إقامة نسخة العام الحالي من مونديال الأندية، خلال الفترة من 11 إلى 22 ديسمبر/كانون الثاني.

المصدر | الخليج الجديد