الجمعة 12 يوليو 2019 04:38 م

عرضت روسيا، على السلطة الفلسطينية، التدخل لدفع عملية السلام، بما في ذلك استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك، في اتصال هاتفي، أجراه الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، الجمعة، مع الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، حسب بيان صادر عن الكرملين، نقلته وكالة "نوفوستي".

وقال البيان: "تم التأكيد (خلال الاتصال) على استعداد الجانب الروسي لمواصلة اتخاذ خطوات لدفع عملية السلام، بما في ذلك استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة من أجل التوصل إلى حلول مقبولة للطرفين".

من جهته، أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للجهود الدبلوماسية الروسية لتعزيز المصالحة بين الفلسطينيين.

أما وكالة الأنباء الفلسطنية "وفا"، فقالت إن اتصالا مطولا ومعمقا جرى بين الرئيسين، تم خلاله استعراض كافة القضايا سواء فيما يتعلق بـ"صفقة القرن"، والموقف من "لقاء المنامة" والموقف من حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وعبر "عباس"، عن تقديره للموقف الروسي من "ورشة المنامة" و"صفقة القرن" والتمسك بالشرعية الدولية.

وتناولت المحادثات، حسب "وفا"، "الوضع المتأزم في العلاقة مع (إسرائيل)، وكذلك الخروقات اليومية وآخرها حفر نفق بهدف تغيير ملامح القدس العربية، كذلك حجز الأموال الفلسطينية"، حيث أكد "عباس"، أن ذلك "وضعنا في ضائقة مالية صعبة إلى جانب الاستمرار بالاستيطان والاقتحامات اليومية".

وقال "عباس"، إن الجهد الروسي في موضوع المصالحة الفلسطينية هام ومقدر، وإننا ملتزمون باتفاق القاهرة 2017، وجاهزون لتنفيذه بالكامل.

كما أكد الرئيسان دعمهما للدور المصري وأهميته في تحقيق المصالحة.

وبخصوص المصالحة، أكد "بوتين"، ضرورة أن يتم ذلك ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى أن روسيا ستستمر بتعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية- الروسية على الصعد كافة.

وأضاف، أنه يتطلع لاستقبال "عباس" في موسكو من أجل مزيد من التشاور.

وأبدت روسيا مرارا استعدادها لعب دور في عملية السلام بالشرق الأوسط، لا سيما بعد إعلان الولايات المتحدة اعتبار القدس عاصمة موحدة لـ(إسرائيل)، وإظهارها مواقف متحيزة للأخيرة، العام الماضي.

واعتبرت القيادة الفلسطينية أن واشنطن تخلت عن دور الوساطة الذي استمر أكثر من 3 عقود، لإيجاد حل عادل ودائم لقضية بلادهم بموجب القرارات الأممية.

وتوقفت المفاوضات المباشرة بين الجانبين في أبريل/نيسان 2014، بسبب رفض (تل أبيب) وقف الاستيطان وقبول حدود عام 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدامى.

المصدر | الخليج الجديد