الجمعة 12 يوليو 2019 05:39 م

دُفنت سيدة مصرية بمحافظة الشرقية في مصر، بينما كانت على قيد الحياة، بعد أن شخّص وفاتها أطباء في مستشفى فاقوس بالخطأ، بعد إصابتها بغيبوبة.

وقام أهل السيدة بدفنها، بعد تشخيص الأطباء وإعلان وفاتها، لكن الصدمة بدأت في صباح اليوم التالي، حينما سمعت العائلة أثناء زيارتهم قبرها، صراخا يأتي من داخل القبر.

وأكدت مصادر مقربة للأسرة، صحة الواقعة، وقالت لصحيفة "الوطن" المحلية إن السيدة دخلت المستشفى بعد تعرضها لغيبوبة كبد، إلا أن أطباء مستشفى فاقوس العام شخصوا حالتها بأنها "وفاة"، فقام أقاربها بدفنها في مقابر الأسرة، ظهر الثلاثاء الماضي.

وبعد سماع صراخها من داخل القبر، تم استدعاء شخص لفتحه، وأخرجها منه ولاحظ الجميع وجود دماء حول فمها، إلا أن السيدة توفيت بعد دخولها حالة من الصراخ، ما دفع أقاربها إلى الاتصال بالإسعاف الذي وصل إلى المقبرة، لكن المسعفين رفضوا حملها بعد وفاتها، الأمر الذي دفع أقاربها إلى دفنها مرة ثانية وإغلاق القبر.

وأوضحت المصادر أن أفراد أسرة الضحية رفضوا التعليق خوفا من تعرض جثمان السيدة للتشريح، مكتفين بالصدمة التي تعرضوا لها.

وقال أحد أهالي فاقوس، إن الواقعة أظهرت أوجه التقصير والإهمال في مستشفى فاقوس العام، مطالبا بإحالة المقصرين إلى التحقيق.

 

المصدر | الخليج الجديد + الوطن المصرية