الأحد 14 يوليو 2019 01:23 ص

أبلغت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، الوفد الأمني المصري الذي زار غزة مؤخرا، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف إسرائيلي للمواطنين أو أفراد المقاومة.

وأعلنت الحركة، في بيان، السبت، رفضها تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، والتي قال فيها إن الجيش ينتظر منه ضوءا أخضر لشن عملية عسكرية في غزة، ستؤلم حركة "حماس" وبقية فصائل المقاومة.

وغادر وفد من جهاز المخابرات المصرية قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون (شمال)، صباح السبت، بعد زيارة بدأها مساء الجمعة، لاستكمال جهود التهدئة بين إسرائيل وفصائل غزة، وبحث ملف المصالحة الفلسطينية.

وجاءت زيارة الوفد المصري غداة استشهاد "محمود الأدهم" (28 عامًا)، وهو أحد عناصر "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة"حماس"، الخميس، على الحدود الشمالية لغزة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وزعم "نتنياهو" أن مقتل "الأدهم"، "لم تكن عملية مقصودة"، وأن حكومته تلتزم بالتهدئة ما دامت تلتزم بها "حماس" وبقية فصائل غزة.

وهدد بقوله: "الجيش ينتظر مني ضوءًا أخضر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة ستؤلم حماس إذا لم تلتزم بالتهدئة".

وتوعدت الفصائل الفلسطينية، الخميس، إسرائيل بـ"دفع ثمن باهظ"، ردًا على مقتل "الأدهم".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، إن صاروخين أُطلقا من غزة، وسقطا داخل (إسرائيل)، من دون وقوع إصابات.

وبوساطة مصرية وقطرية وأممية، توصلت الفصائل الفلسطينية لتفاهمات مع (إسرائيل)، نهاية العام الماضي، تقضي بتخفيف الحصار عن غزة، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب السياج الحدودي.

لكن (إسرائيل)، بحسب الفلسطينيين، لم تلتزم بشروط التهدئة، ولم تخفف الحصار عن القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني نسمة.

وبدأت (إسرائيل) حصارها لغزة، صيف 2006، إثر فوز حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية.

وشددت ذلك الحصار، في صيف العام التالي، عقب سيطرة "حماس" على غزة، ضمن خلافات ما تزال قائمة مع حركة "فتح"، بزعامة الرئيس الفلسطيني، "محمود عباس".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول