الثلاثاء 16 يوليو 2019 09:12 م

تبرأت عائلة "البلوشي" البحرينية من أحد أفرادها؛ لظهوره في حلقة برنامج "ما خفي أعظم" الأخيرة على قناة الجزيرة القطرية، التي أثارت جدلا كبيرا منذ أيام.

وأصدرت العائلة بيانا، أمس الإثنين، ردت فيه على ما جاء على لسان "هشام هلال البلوشي" من شهادة قدمها في البرنامج، واصفة إياها بأنها "ملفقة" و"تتضمن الكثير من التسجيلات المفبركة لمهاجمة البحرين".

وذكر البيان أن "هشام" توفي في وقت سابق، ووصفه بأنه "خائن لوطنه وأهله"، مؤكدا على "ولاء العائلة لقيادة الملك (حمد بن عيسى آل خليفة)، عاهل البحرين، وانتمائها واعتزازها الوطني وتمسكها بالثوابت والقيم الوطنية"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية "بنا".

وتحدث "ما خفي أعظم" عن "مخطط سري نسقته المخابرات البحرينية عام 2003 مع قيادات تولت تجنيدها في تنظيم القاعدة بهدف اغتيال معارضين بارزين".

وبث البرنامج تسجيلات سرية تتضمن شهادات لمنفذي المخطط الذي وُضع بتكليف مباشر من ملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة"، وفقا لما أوردته قناة الجزيرة.

وأعربت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى البحريني عن إدانتها الشديدة لما وصفتها بـ"المحاولات الفاشلة لقناة الجزيرة ببث الأكاذيب والمعلومات المغلوطة بهدف بث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب".

وذكرت اللجنة، في بيان، أن "المحاولات الفاشلة للقناة القطرية لن تنال من وحدة شعب البحرين الذي يقف بمختلف أطيافه متماسكًا ومتحدًا خلف قيادته الحكيمة".

كما أدان وزير الخارجية البحريني "خالد بن أحمد آل خليفة" برنامج القناة القطرية، قائلا إن "ما حمله من أكاذيب واضحة ومغالطات فجة، ما هو إلا حلقة جديدة من سلسلة تآمر من دولة مارقة ضد مملكة البحرين وضد أمن واستقرار المنطقة بأسرها"، على حد تعبيره.

وشدد "آل خليفة" على أن قطر باتت الخطر الأشد على مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تسعى "بكل دأب على تقويض مسيرته وإثارة الفتنة بين دوله وشق وحدة الصف بين شعوبه"، حسب زعمه.

وتشهد منطقة الخليج منذ أكثر من عامين توترا داخليا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الدوحة.

وتتهم هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر تنفي بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وحددت الدول المقاطعة لقطر 13 مطلبا لرفع الحصار المفروض عليها، بينها: "إغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى العلاقات مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وتسليم الدوحة جميع المصنفين بأنهم إرهابيون ممن يوجدون على أراضيها"، وهو ما رفضته قطر واعتبرته تدخلا في شؤونها وتعديا على سيادتها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات