الخميس 18 يوليو 2019 12:35 م

كشفت تقارير عبرية، اليوم الخميس، أن (إسرائيل) ستشارك في مؤتمر جديد من المقرر أن تستضيفه العاصمة البحرينية المنامة في الخريف القادم، ويبحث متطلبات تأمين الملاحة البحرية في منطقة الخليج.

ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية "كان" الليلة الماضية عن المبعوث الأمريكي لشؤون إيران، "برايان هوك"، قوله إن الدول التي شاركت في مؤتمر "وارسو" قبل 6 أشهر، الذي بحث سبل مواجهة إيران، ستشارك في مؤتمر البحرين الثاني، وضمنها (إسرائيل).

ونوه "هوك" إلى أنه لم يتم بعد إرسال الدعوات لهذه الدول لحضور المؤتمر الذي سيتعقد في فبراير/شباط المقبل.

وحشدت الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر من 60 دولة حول للعام للمشاركة في مؤتمر وارسو الذي استضافته بولندا في شهر فبراير/شباط الماضي، وشهد تسابقا من قبل ممثلي الدول العربية للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية تجمع بلدانهم بدولة الاحتلال.

وفي السياق ذاته، قال "هوك" خلال مشاركته بفعالية بمعهد أتلانتيك كاونسل، إن الولايات المتحدة الأمريكية، ستحشد 65 دولة للمشاركة قريبا في البحرين لمناقشة مسألة الأمن البحري في الخليج في ضوء التهديد الإيراني المستمر، مشيرا إلى أن ذلك سيكون جزءا من إجراءات مؤتمر وارسو.

 

من جانبها قالت صحيفة " يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الخميس، إن مؤتمر البحرين يسعى للحصول على دعم لبناء تحالف بحري لردع إيران ووقف الهجمات التي تنفذها في منطقة الخليج العربي.

وكان "هوك" ووزير الخارجية البحريني "خالد بن أحمد آل خليفة" قد أعلنا أمس الأربعاء،  خلال تواجدهما بأتلانتيك كاونسل، عن استضافة المنامة للقمة العالمية التي ستركز على التهديد الإيراني للملاحة البحرية.

وقال الوزير البحريني، إن المؤتمر سيعقد على الأرجح هذا الخريف وسيكون متابعة لمؤتمر فبراير/شباط الذي استضافته بولندا.

وبحسب الصحيفة العبرية تهدف القمة إلى التوصل إلى تفاهمات شاملة حول كيفية التصدي بشكل أكثر فعالية للتهديدات الإيرانية، لاسيما البحرية في الخليج العربي التي شهدت وتيرة متزايدة في الفترة الماضية.

وأضافت أنه من المقرر أن يتلقى "هوك" بمختلف الدبلوماسيين في محاولة لتعزيز الخطة الأمريكية لبناء تحالف بحري لردع إيران، وقال "هوك"، إن برنامج المراقبة البحرية سيجعل من الصعب على إيران تعطيل حرية التجارة والملاحة.

ولفت إلى أن 17 دولة على الأقل تأثرت بهجوم 12 مايو/أيار الذي استهدف 4 ناقلات قبالة ساحل الفجيرة، والتي اتهمت واشنطن طهران بتنفيذها.

من جهته كشف الوزير البحريني، أن المخابرات الأمريكية بالاشتراك مع بلاده ساعدت في منع هجمات كانت ترعاها إيران.

ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني خطط للإطاحة بحكومة البحرين عام 1981.

وأضاف أن "المنامة لا تسعى لتغيير النظام الإيراني"، معقبا أن البحرين ستتخذ خطوات لتحسين العلاقات إذا أبدت إيران اهتماما في هذا الصدد.

ومضى قائلا: "ما يهمنا هو سلوك النظام الإيراني، فإذا اتخذت إيران خطوة للأمام فسنتخذ خطوتين".

وأضاف: "يتعين على إيران أن توقف دعمها للإرهاب.. نحتاج أن نرى أنهم لا يطعنوننا من الظهر".

يذكر أن البحرين استضافت نهاية الشهر الماضي، ورشة المنامة الاقتصادية التي تعد الشق الاقتصادي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، بحضور إسرائيلي غير رسمي شمل رجال أعمال وصحفيين.

وكانت (إسرائيل) قد أعلنت عن مشاركتها في ورشة البحرين، لكن رفض السلطة الفلسطينية القاطع للمشاركة دفع الولايات المتحدة الأمريكية على حثها على تجنب المشاركة الرسمية بمؤتمر المنامة، حسبما ذكر سفير الولايات المتحدة في (إسرائيل) في وقت سابق.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات