الاثنين 22 يوليو 2019 01:22 م

بدأت قوات الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، المدعومة من مصر والإمارات والسعودية وفرنسا، شن هجوم عنيف على العاصمة طرابلس.

وأعلن رئيس غرفة العمليات التابعة لقوات الشرق الليبي، اللواء "صالح اعبودة" بدء ساعة الصفر لاقتحام طرابلس.

وتركزت الهجمات المدعومة جويا، على مناطق عين زارة والخلة ووادي الربيع جنوبي العاصمة.

وتدور اشتباكات في الأحياء الجنوبية للمدينة، في ما اخترقت طائرة حربية ليبية، وهي من نوع "سوخوي"، وكانت محمّلة بالصواريخ، الأجواء التونسية، وتم القبض على قائدها، دون تفاصيل عن الجهة التابعة لها.

وزعمت قوات "حفتر" أن هناك تقدم بشكل مستمر منذ ساعات الصباح الأولى على جميع المحاور، وأن سلاح الجو يستمر في استهداف نقاط أمام الوحدات المتقدمة، بحسب "الجزيرة".

لكن المتحدث باسم عملية "بركان الغضب"، التابعة لحكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دوليًا)، "مصطفى المجعي"، قلل من شأن تلك التقارير، مشيرا إلى حدوث بعض المناوشات التي تم التصدي لها بضواحي طرابلس الجنوبية.

وهدد "المجعي" برد قاس على أي عملية عسكرية تطلقها قوات "حفتر" لاقتحام العاصمة طرابلس.

وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات "حفتر"، حذر قبل يومين، أهالي طرابلس من قرب ساعة الصفر لاقتحام العاصمة.

وتحاول قوات "حفتر" تعويض خسائرها الفادحة، التي منيت بها منذ انطلاق عملياتها العسكرية، في أبريل/نيسان الماضي.

وتقول وسائل إعلام موالية لها، إن هجوما كبيرا سيتم على العاصمة، بدعم مصري إماراتي سعودي فرنسي، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة واستنفار قوات حكومة "الوفاق" الشرعية التي تصد الهجوم.

المصدر | الخليج الجديد + الجزيرة