الثلاثاء 23 يوليو 2019 12:55 ص

أعلنت بريطانيا، عن خطط لتشكيل قوة بقيادة أوروبية، لحماية الملاحة في منطقة الخليج، وذلك عقب احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز.

ووصف وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هنت"، احتجاز الناقلة "ستينا إمبيرو"، بأنه "قرصنة من قبل دولة"، مما يستدعي اتخاذ إجراء مناسب.

وأبلغ "هنت"، البرلمان، بالخطط التي توصلت إليها لجنة حكومية طارئة، ناقشت رد لندن المزمع على احتجاز قوات خاصة إيرانية الناقلة "ستينا إمبيرو"، الجمعة، واصفة هذا التوقيف بأنه "قرصنة".

وقال أمام البرلمان، إن المهمة المقترحة لحماية الملاحة، "لن تكون ضمن السياسة الأمريكية الرامية إلى ممارسة أقصى درجة من الضغوط على إيران".

ويسعى الاتحاد الأوروبي الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة.

وقال "هنت" إن "بريطانيا لا تسعى إلى مواجهة مع إيران".

وأضاف: "سنسعى إلى تشكيل هذه القوة بالسرعة الممكنة"، كاشفا عن إرسال بلاده سفينة حربية أخرى إلى مياه الخليج، ستصل في 29 يوليو/تموز الجاري.

وشدد على أنه في حال استمرت إيران في تصرفاتها، سيكون عليها دفع ثمن ذلك، ألا وهو زيادة التواجد العسكري الغربي في المنطقة.

وطالبت الحكومة البريطانية، إيران، الإثنين، بالإفراج الفوري، عن ناقلة النفط المحتجزة، بالتزامن مع ترؤس رئيسة الوزراء "تيريزا ماي"، اجتماع أزمة بشأن الناقلة، لبحث سبل الرد على إيران.

ومساء الجمعة، أعلنت إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز لـ"عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية"، وهي رواية ترفضها لندن.

وجاء احتجاز ناقلة النفط، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية، لثلاثين يوما، بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

المصدر | الخليج الجديد