الثلاثاء 23 يوليو 2019 09:05 ص

أكدت الإمارات العربية المتحدة، استمرار بقاء قواتها في اليمن، إلى جانب قوات التحالف العربي بقيادة السعودية. 

وقال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، في مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست"، الأمريكية: "فقط لتوضيح الأمر، الإمارات وبقية التحالف لا تغادر اليمن".

وأضاف: "سنعمل بشكل مختلف وحضورنا العسكري باق. وبما يتوافق مع القانون الدولي، سنواصل تقديم المشورة ومساعدة القوات اليمنية المحلية".

وتدرب الإمارات، الآلاف من اليمنين كقوات حليفة لها، يحصل أفرادها على رواتب شهرية، مقابل تنفيذ أجندتها في المحافظات اليمنية الجنوبية. 

وكانت الإمارات قد أعلنت بداية الشهر الجاري عن خفض في قواتها في مناطق عدة في اليمن ضمن خطة "إعادة انتشار"، لكن تقارير أشارت إلى انسحاب إماراتي من الحرب التي دخلت عامها الخامس، دون نتيجة، تحسبا لتزايد الخطر الإيراني في المنطقة.

ودعا "قرقاش"، الحوثيين، إلى النظر إلى الخطوة الإماراتية على أنها "إجراء لبناء الثقة من أجل خلق زخم جديد لإنهاء الصراع".

وتابع: "لم يكن هناك نصر سهل ولن يكون هناك سلام سهل"، مؤكدا أن الوقت الآن هو لمضاعفة التركيز على العملية السياسية.

ويأتي مقال "قرقاش" كمحاولة للتخفيف من انزعاج الرياض، غير أن دبلوماسيين غربيين أشاروا إلى أن السعوديين شعروا بخيبة أمل كبيرة نتيجة القرار الإماراتي.

والإمارات عضو رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن منذ مارس/آذار 2015، دعما لقوات الحكومة في مواجهة الحوثيين المقرّبين من إيران.

ومنذ نحو 4 سنوات، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية وعضوية الإمارات من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون على محافظات عدة، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

المصدر | الخليج الجديد + واشنطن بوست