الثلاثاء 23 يوليو 2019 12:36 م

قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية "نزار عامر" إن وزارته "تدين بشدة التصرف الوحشي وغير الأخلاقي من قبل بعض الفلسطينيين قرابة المسجد الأقصى" تجاه من وصفه بأنه "ناشط إعلامي سعودي الذي قدم لأورشليم القدس ليكون جسرا للسلام والتفاهم بين الشعوب".

ويشير المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إلى تعرض المطبع السعودي "محمد سعود"، العضو في وفد إعلامي عربي يزور (إسرائيل) بدعوة من وزارة خارجيتها، إلى السب والبصق والطرد من باحات المسجد الأقصى وأزقة المدينة القديمة في القدس، الإثنين.

وأضاف "عامر" في بيانه عبر "تويتر" أن الحكومة الإسرائيلية "تحتضن الشاب الذي كان وسيبقى ضيف شرف في (إسرائيل)"، واصفا الشبان الفلسطينيين الغاضبين بأنهم "يستغلون بشكل بشع الأماكن المقدسة كأداة سياسية".

كما أدان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "أوفير غندلمان"، إن الحكمة الإسرائيلية أدانت بشدة تعرض شبان فلسطينيين لـ"سعود"، وطردهم له من باحات المسجد الأقصى خلال زيارته للقدس ولقائه أعضاء في الكنيست.

وأضاف في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر": "يقوم حاليا ناشط سلام سعودي بزيارة إلى إسرائيل. وعندما جاء إلى مسجد الأقصى لأداء الصلاة، هاجمه متطرفون فلسطينيون وبصقوا عليه، مدنسين بذلك هذا المكان المقدس"، على حد وصفه.

وأضاف "غندلمان": "الفلسطينيون لا يريدون السلام، لكن على الرغم من ذلك تزداد علاقات إسرائيل مع العالم العربي دفئا".

والتقى الوفد الإعلامي العربي من مجموعة من المطبعين رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان، "آفي ديختر".

وعلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" على ما جرى للشاب السعودي بقوله "حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

 

المصدر | الخليج الجديد