الأربعاء 24 يوليو 2019 09:44 م

أعلن الصحفي المصري المعتقل "مصطفى الأعصر" بدء إضراب مفتوح عن الطعام، بعد وفاة صديقه المعتقل الشاب "عمر عادل" في زنزانة التأديب (حبس انفرادي)، بعد أن كان محبوسًا معه في الزنزانة نفسها سابقا.

وتوفي "عمر عادل" (29 سنة) في 22 يوليو/تموز الجاري، في سجن تحقيق طره داخل زنزانة حبس انفرادي، بعدما قضى داخل الزنزانة التي من المفترض أنها للانضباط 5 أيام تقريبا.

ولم يكن "عمر" يعاني من أي مشكلات صحية حين اعتقاله عام 2014، لكن معتقلين مصريين أشاروا إلى تلك الزنازين تفتقر لأي متطلبات أساسية لحقوق الإنسان، حيث تنعدم بها التهوية والإضاءة، وتمنح الإدارة للسجين فيها طعاما شحيحا وأغطية قليلة، وتتحول إلى ما يشبه الأفران في الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة.

 وشيع أهل "عمر" جنازته فجر الثلاثاء، من مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.

وكان "عمر" محكوما عليه بالسجن 15 عامًا قضى منها 5 أعوام في قضية عسكرية.

وحسب حقوقيين، فإن إضراب "الأعصر" عن الطعام ليس فقط تعبيرًا عن الحداد على وفاة رفيقه في الزنزانة، وإنما اعتراضا على سوء الأحوال المعيشية داخل السجن، والإهمال الطبي، والحبس الاحتياطي المطول دون مبررات.

وقالت محاميته "هالة دومة" إن "مصطفى حالته النفسية سيئة جدا، وحالته البدنية لا تتحمل أن يضرب عن الطعام، وهو يطلب من أصدقائه أن يتكلموا عنه وعن غيره من المعتقلين حتى يصل صوته، فربما يرفع الظلم عنه".

ونقلت المحامية عنه قوله "إن كنت مذنبا فحاكموني، أما الحبس الاحتياطي المفتوح فهو لعنة".

و"الأعصر" محبوس احتياطًا على ذمة القضية 441 المعروفة إعلاميًا بـ"الثقب الأسود" والمتهم فيها صحفيون وناشطون.

وألقت قوات الأمن على مصطفى في فبراير/شباط 2018، من الشارع مع زميله الصحفي "حسن البنا"، خلال عملهما على إنتاج فيلم تسجيلي حول "التحول الديمقراطي" في مصر، وأمرت النيابة بحبسهما بتهم الانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات