الأحد 28 يوليو 2019 05:06 ص

بالتزامن مع اعتزام السلطات استئناف محاكمته، الأحد، أطلق ناشطون سعوديون وسما للتضامن مع الداعية المعتقل "سلمان العودة"، قبل أن ينشط الذباب الإلكتروني، التابع للديوان الملكي لتدشين وسم مضاد.

وقبل ساعات من استئناف محاكمة "العودة"، المعتقل منذ نحو عامين، دشن ناشطون وسم (سننقذ_سلمان_العوده)، للتضامن مع الداعية، الذي يواجه تهما تافهة، بحسب نجله ومنظمات حقوقية ومتعاطفين.

وعبر الوسم، غرد حساب "معتقلي الرأي" مذكرا بقضية "العودة"، مدشنا وسما إضافيا بالإنجليزية، هو (#SaveSalmanAlOdah).

وأكد ناشطون، أن الشيخ "العودة" لم يدع يوما إلى عنف أو تبناه، وكان رافضا لفكرة خروج الشباب السعودي للقتال في دول أخرى.

وطالب آخرون بالإفراج عن "سلمان العودة" بعد فشل النيابة السعودية في إثبات أية تهمة من الموجهة له.

على جانب آخر، نشط الذباب الإلكتروني، الموالي للسلطات في المملكة، في تدشين وسم مضاد، وغرد تحته بمئات التغريدات التي لا علاقة لها بالموضوع، لرفع الوسم في "تويتر تريند"، وهو ما حدث، حيث احتل مراتب متقدمة في "تريند السعودية" وصدارة "تريند مصر"، بعد أن اشترك منسوبي لجان إلكترونية مصرية تابعة للنظام في القاهرة بكثافة على الوسم.

و"العودة" معتقل منذ عامين، بعد تغريدة له، دعا فيها إلى تأليف القلوب بين قادة الخليج، على خلفية فرض حصار على قطر.

ومر "العودة" خلال اعتقاله، بظروف مروعة، بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي.

ويمثل "العودة"، الأحد، أمام محكمة مكافحة الإرهاب بالمملكة، المعروفة باسم المحكمة الجزائية المتخصصة.

وتعتبر مجموعات حقوقية دولية بأن "العودة"، وغيره من الدعاة الذين تحاكمهم المحكمة المختصة بمكافحة الإرهاب قد سجنوا لممارستهم حق التعبير.

وكان "العودة" و"عوض القرني" و"علي العمري" من بين دعاة بارزين، اعتقلتهم السلطات السعودية، في سبتمبر/أيلول 2017، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.

وقبل أسابيع، تواترت أنباء عن اعتزام السعودية تنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاث، وهو ما لم تؤكده أو تنفه الرياض رسميا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات