الثلاثاء 30 يوليو 2019 12:56 م

شارك ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، الثلاثاء، في مراسم تتويج السلطان "عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه" ملكا جديدا لماليزيا في كوالالمبور، وذلك عقب 6 أشهر من التخلي المفاجئ لسلفه "محمد الخامس" عن العرش.

وشهدت غرفة العرش بالقصر الوطني تتويج حاكم ولاية باهانغ، البالغ من العمر 60 عاما، ليصبح الملك الـ16 للبلاد خلال الخمسة أعوام المقبلة، في حضور أفراد الأسر الملكية التسعة، بالإضافة إلى مسؤولين سياسيين، بينهم رئيس الوزراء "مهاتير محمد".

والتقى "بن زايد"، خلال الزيارة، مع "مهاتير محمد" لبحث العلاقات الإماراتية الماليزية وعدد من قضايا المنطقة ومستجداتها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

 

 

ومن خلال حسابه الموثق على "تويتر"، عبر ولي عهد أبوظبي عن سعادته بزيارة ماليزيا "الصديقة"، متطلعاً إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك المثمر بين الدولتين على المستويات كافة.

وغرد "بن زايد": "سررت اليوم بحضور مراسم تنصيب صديقي العزيز (عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه) ملكا لماليزيا.. تمنياتي له التوفيق والنجاح في خدمة بلده وشعبه"

 

 

وأضاف: "سعدت بزيارة ماليزيا الصديقة.. ولقاء رئيس وزرائها مهاتير محمد، تحدثنا حول العلاقات الوثيقة التي تجمع بلدينا الصديقين، ورؤيتنا لقضايا المنطقة ومستجداتها، نتطلع إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك المثمر بين دولة الإمارات وماليزيا على المستويات كافة".

 

 

ولم يقدم القصر الملكي الماليزي سبباً رسمياً لتخلي الملك السابق عن العرش، يوم 6 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد توليه المنصب 13 ديسمبر/كانون الأول 2016، ومع ذلك أثيرت تكهنات بأن زواجه من ملكة جمال روسية سابقة أثار مخاوف من إمكان تتويج أجنبية ملكة على البلاد.

جدير بالذكر أن حكام الولايات الماليزية التسع يتناوبون الحكم لفترة 5 أعوام، وهم من ينتخبون الملك.

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات