الأربعاء 31 يوليو 2019 08:43 م

ألغى الرئيس البرازيلي "جايير بولسونارو" في الدقيقة الأخيرة موعداً كان مقرراً، مع وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، مفضلا التوجه إلى "الحلاق".

وزار "لودريان" البرازيل في الفترة ما بين 27 و29 يوليو/تموز؛ لمناقشة تطور العلاقات مع فرنسا، والاتفاقية التجارية بين الاتحاد الأوروبي وتكتل دول أمريكا الجنوبية التجاري المعروف باسم "ميركوسور" والقضايا البيئية، وكان من المفترض أن يلتقي "بولسونارو" يوم الإثنين الماضي.

وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن إلغاء "بولسونارو" لاجتماعه مع "لودريان" يعود إلى "أسباب تتعلق بجدول الأعمال"، بث الرئيس البرازيلي مقطع فيديو، عبر صفحته بـ"فيسبوك"، يظهر فيه وهو يحلق شعره.

 

 

وتُرجِمت هذه الحركة في فرنسا باعتبارها تجاهلاً لسياسة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" تجاه المناخ و البيئة، الأمر الذي لا يأتي على قائمة أولويات الرئيس "بولسونارو".

وكان "ماكرون" قد حثّ "بولسونارو" خلال قمة مجموعة العشرين، التي عقدت الشهر الماضي في أوساكا باليابان، على احترام اتفاق باريس للمناخ كشرط لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين بلدان ميركوسور (التي تضم البرازيل، والأرجنتين، وأورغواي، وباراغواي) والاتحاد الأوروبي.

وصعد "بولسونارو" إلى الحياة السياسية في البرازيل بانتخابه عام 1989 ضمن مجلس بلدية ريو دي جانيرو، وهو ضابط سابق في الجيش، عبّر عن إعجابه بالديكتاتورية العسكرية في البرازيل خلال عامي 1964-1985، وامتدح هذه الحقبة أكثر من مرة.

كما عبر الرئيس المحسوب على تيار اليمين المتطرف مرارا عن إعجابه الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب"، وبدا متشبها به في الكثير من المواقف والتصريحات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات